nana_0822
- Reads 1,556
- Votes 91
- Parts 24
هانابي
لا أحد يعرف إن كانت زهرةً أم شرارة.
إن كانت وعدًا... أم نذيرًا.
كل ما نعرفه، أنها لا تزهر في وضح النهار.
وأنّ من دخلها، لم يخرج كما كان.
في ذلك المكان البعيد - حيث لا تصل الخرائط، ولا يتوقف الزمن -
تُقال الأسماء همسًا،
وتُنسى القصص قبل أن تُروى.
الضحك فيه هادئ كالماء،
والعطر لا يشبه شيئًا معروفًا،
والأبواب لا تُغلق، لكنها لا تُفتح حقًا.
يقال إن الضوء هناك ليس ضوءًا،
وإن النار ليست نارًا،
وإن النساء... لسن كما يبدو.
في هانابي،
لا تُباع الأجساد، بل شيء أعمق.
شيء لا اسم له،
ولا عودة منه
عام 1934