تزوجتا الرجل نفسه... مجبرتين على مشاركة بيتٍ واحد، وغيرةٍ واحدة، وحياةٍ لم تخترها أيٌّ منهما.
في البداية، لم تكن بينهما سوى النظرات الحادّة، والمنافسة الصامتة، ومحاولات كل واحدة للفوز بقلبه وحدها. لكن مع الأيام، بدأت المساف ات تختفي، وظهرت مشاعر لم تكن في الحسبان.
بين الغيرة والاحتياج، وبين الوحدة التي عاشتاها معه... وجدت كل واحدة نفسها تميل للأخرى أكثر مما تميل للرجل الذي جمعهما.
وفي بيتٍ بُني على زواجٍ واحد، بدأت قصة حبّ محرّمة
هانابي
لا أحد يعرف إن كانت زهرةً أم شرارة.
إن كانت وعدًا... أم نذيرًا.
كل ما نعرفه، أنها لا تزهر في وضح النهار.
وأنّ من دخلها، لم يخرج كما كان.
في ذلك المكان البعيد - حيث لا تصل الخرائط، ولا يتوقف الزمن -
تُقال الأسماء همسًا،
وتُنسى القصص قبل أن تُروى.
الضحك فيه هادئ كالماء،
والعطر لا يشبه شيئًا معروفًا،
والأبواب لا تُغلق، لكنها لا تُفتح حقًا.
يقال إن الضوء هناك ليس ضوءًا،
وإن النار ليست نارًا،
وإن النساء... لسن كما يبدو.
في هانابي،
لا تُباع الأجساد، بل شيء أعمق.
شيء لا اسم له،
ولا عودة منه
عام 1934
محققة توفت زوجتها بسبب انتقام مافيا فتحاول العيش لأجل طفلتها ذات عمر 5 سنوات لاكن تقابل طبيبة اسرت قلبها بسبب عيون خاصتها .
هل سوف تستمر بحب حبها الاول او سوف تستسلم لعيون الطبيبة
في عالمٍ يقدّس القوّة و يُدفن فيه الضعف حيًّا...
كانت هي الجليد الذي لا يذوب و الشرارة التي لا تنطفئ، واحدة وُلدت لتأمر و أخرى وُلدت لتتمرّد... لكن حين يتقاطع الخطر مع الرغبة، لا ينجو أحد.
ما بين الألم و الهيمنة، بين الخضوع و التمرّد تتجلّى حرب لا تعرف سوى الخسارة، حرب بين قلبين عنيدين... أحدهما يخاف الحب، و الآخر يعيش به.
وفي منتصف العاصفة يُطرح السؤال الذي جوابه سنعرفه في رواية: "تحيبّني... أم تكرهيني؟"
✨ رواية مافيا × دراما × عاطفة محرّمة
🏳️🌈 علاقة بين امرأتين (GL / LGBTQ+).
🔞 الرواية مخصصة للكبار فقط (18+)، وتتضمن مشاهد جريئة ووصفًا حسّيًا صريحًا.
💋 جميع الأحداث خيالية بالكامل.
⚠️ القراءة على مسؤوليتك الشخصية.
یلتقي ثلاث مراهقین یعیشون في عوالم مختلفة....بشخصيات مختلفة.... وهذا اللقاء یخلق احداث تعلمهم کیف یواجهون مشاکل حیاتهم....لاليسا.. جونغكوك... و تايهيونغ... كيف ستتطور الاحداث بينهم وكيف سيتشكل مثلث حب يجمعهم...... شاهدو لكي تفهمو...