الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الص فوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
" لذا سأبقى هُنا كي أمزقكَ من الألم، وأنت ستظل تحتمل حتى تنحاز عن السيطره كالعاده لتُخرج اسوأ ما بكَ، انت مُجبر على تحملي كما احتملتك، وأنا مُجبره على أحتمال نوباتِكَ الغاضبه ومن ثم أعينك النَادمه "
لستُ مجرد شَرقيه في الوجُود.
أنا مزيجٌ مُغري، لا يُفهم ولا يَتم استِيعابه.
لستُ مُجرد سِلعه قد امتلكها.
.. اني سيڤار
ويعلم الجميع فِي موطني .. انني مُختله
<< لَيست أُضحيه تُؤكل >>
بداية < ٧\١١\٢٠١٩ >
تم النشر < ١\١\٢٠٢٠ >
لا اُحلل الاقتباس
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل م ا لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
"عالم الروايات كبير يحمل في طياته الكثير من العبر والحكايات المؤثرة والشخصيات المميزة"
في هذا الكتاب أوردت باقة من الروايات التي إستطاعت الإستيلاء علي حواسي أتمنى أن تنال أعجابكم
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
قبل عام ، خرجت رين من مصحة عقلية واضطرت للعيش في دار الأيتام. لم يكن أفضل مكان. على الأقل ليس لشخص مثلها.
حتى التقت به ليلة واحدة.
***
أوقف السيارة.
تم إحكام القبضة على البطانية بينما تتساءل رين عما إذا كانت قد ارتكبت شيئًا خاطئًا. شعرت بذلك عندما مد توراك يده إليها.
هل سيضربني؟ ارتجفت رين مع هذا الفكر.
تراجع توراك القلنسوة عن رأسها ودسّ شعرها برفق خلف أذنها.
«لا». قال بحزم ، «أريد أن أراك ، لا تخف نفسك ...»