لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل ح اكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!
انتحرت "شاريس" معتقدة أن كل شيء انتهى.
ثم استيقظت في الجحيم.
لكن العقاب الذي كان ينتظرها لم يكن ناراً ولا تعذيباً، بل مهمة أسوأ بكثير: تربية الطفلة "تشارلي"، أميرة الجحيم المتفائلة بشكل مريب.
وكأن ذلك لا يكفي، تجد نفسها عالقة مع "آلاستور"؛ شيطان الراديو، أحد أقوى وأكثر الشياطين رعباً في الجحيم.. والذي يبدو مهتماً بها أكثر مما ينبغي.
بين فوضى المكان، والمشاكل التي لا تنتهي، وطفلة قد تغير الجحيم كاملاً، تبدأ شاريس بمطاردة خيوط شخص غامض من ماضيها.
شخص لم تستطع نسيانه حتى بعد الموت.
ولسوء حظها.. يبدو أنه لم ينسها هو أيضاً.
ألاستور شيطان الراديو ، و في العالم السفلي ، حيث سقطت البطلة ، تقرر دخول الفندق المدعو " هازبن هوتيل " و البحث عن السر الذي جعلها تقع في العالم السفلي.
حيث الشياطين تتواجد ، وجودها كان غير منطقي.
فبطلتنا لم تمت ، و لم تخطئ ، و لم ترتكب أي ذنب يُذكر.
لكنها لا تتذكر جيداً حياتها.
و هناك في الفندق المدعو 'هازبن هوتيل' ، ستبدأ مغامراتها لمعرفة الحقيقة ، و ستتعرف على الشخصيات ، و تتقرب من آلاستور.
و هذا لهدف واحد.
...
لتصل لهدفها المزعوم.
...
السر وراء وقوعها هناك...
[ معظم شخصيات الرواية تعود لكرتون hazbin hotel ]
لقد تجسدت في روايتي المفضلة
رواية تدعى " قارئ يعرف كل شيئ "
ماذا علي أن أفعل لأنجو في عالم مدمر ؟
هل سأستطيع العودة لعالمي؟ ، هل سيمكنني تحقيق هدفي؟
كيف سأنجو في هذا العالم؟
فأنا لست البطل ، و لست حتى شخصية ثانوية
أنا مجرد خلل...
عطل سوف يدمر كل شي
[لقطات من الرواية ]
صرخ أحدهم على ملئ صوته دون تصديق
" ماذا تفعلين..!؟ ، ظننا أن مرادكي هو إنقاذ العالم !! "
إلتفتت ناحيتهم ، حدقت في رفاقي الذين شاركوني مغامرتي في هذا العالم ، الذين كانوا بجانبي في اللحظات العسيرة و اليسيرة.... ، كانو يحدقون بي غير مصدقين ، لم يسعني سوى الإبتسام بحسرة.... و أجبتهم بصوت مبحوح....رغم عدم إستعدادي لذلك..إلا أنني قد حسمت الأمر منذ البداية...
" هدفي ليس إنقاذ هذا العالم ، فالعالم لديه بالفعل بطله ، أنا هنا...لأنقذ بطلي من العالم ، ليس إلا..."
من ثم...رحلت..
عاقدة عزمي على إنقاذه...لأني هنا من اجل فعل ذلك ، و سأفعله!
' عالم الرواية مقتبسة من رواية تدعى " قارئ كلي العلم " إلا أن الأحداث مختلفة '
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا