لثمان سنوات هربت شايلوه من ماضيها. بنت حياة جديدة ودفنت الذكريات ووعدت نفسها أنها لن تنظر الى الوراء أبدا.
لكن عندما تجرها رسالة غير متوقعة الى لعبة مميتة، تبدأ الخطوط الفاصلة بين الذاكرة والبقاء في التلاشي
اصداقاء قدامى.. أعداء جدد.. وأسرار لا تموت
في هذه اللعبة، البقاء على قيد الحياة له ثمن
اقتربت بحماس شديد من المخلوق الذي اراه لأول مرة، فضولية، لطالما كنت من الفضولين، منذ ان ولدت، دائما تساءلت بما حولي، بالطبيعة بالاخص، كل ما اراه في السماء اتسأل عنه، لماذا السحب تتغير لونها يا ابي؟ كيف للنجوم ان تلمع يا ابي؟، لماذا المطر يمطر داخل منزلنا يا ابي؟ كيف للبرق ان يتشكل يا ابي؟ هل الرعد صديق البرق لانه يصاحبه دائما يا ابي؟ لماذا الطيور تحلق وانا لا استطيع يا ابي؟ لماذا الطيور مختلفة يا ابي؟ كل شيء متعلق بالسماء يجذبني بشكل خاص و بشكل اخص في الليل.
..
أبي يسميني ليلى، وانا الليل أسرني، وانا وجدت الاجوبة كامنة في الليالي، متشابكة في الضباب ومتصلة بالتنانين.
.
.
.
لعنة الضباب و التنين|| بتريكور
.
.
جميع الحقوق محفوظة لي.
أحيانًا القدَر يثبت لنا دائمًا ان النهايات ليست سوى بدايات جديدة، وان الماضي البائس لهُ حاضرًا اجمل.
فماذا عَن فتاة انتقلت من عام ١٩٩٧ الى عام ٢٠١٩، وتحديدًا لمدينة باريس حيثُ منزله لتلتقِ بهِ؟
كيفَ ستتصرف في حياتِها التائِهة وكيف جائت؟
كيف ستكون العلاقة بينها وبين هذا الرجُل؟
وماهي حقيقتها المُفجعة؟
جميع الحقوق محفوظة®