تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ولدت حواء من ضلع آدم ' ضلعا أعوج ' تتحمل الأنثى ثانى أشد أنواع الألم فى عالم هو(الألم الولادة الطبيعيه) يعد معدل الألم كسر 42عظمة معانا فى وقت واحد ' اذا أى ألم يكون أشد من ذلك !!
تسطيع أن تتخطا أى ألم فلديها قوة التحمل والشجاعة " أنها الأنثى لا تهزم إذا امتلكت الارادة"
ولدت وشك الأطباء أنها ستصبح لديها تخلف عقلى ولكن خلفت توقعاتهم وحققت لهم معجزة وهى تصبح العكس (عبقريه)
حماها والدها فأبعدها عن عالم ولكن تنقلب الأحداث ويصبح عليها أن تتدخل العالم الذى حاول والدها اِبعدها عنه لتنتقم !!
فأصبحت ملقبه بال " الوحش " " الظل الخفى " "الشبح الأسود"
موعد النشر ( حسب التفاعل ) يوم ويوم واحتمال كل يوم
بقلم/خلود عبيد
انتظر تشجعكم وارائكم والاجمال تفاعلكم
المقدمه.🖤
عنيده و قويه لا تهوي الرجال تعشق الحريه ول تحب
التحكمات
قوي قاسي غاضب دائما متملك لا يقدر يقف أحد امامه ابدا ي تري كيف هيجمعهم القدر
و هل تقبل ان تخضع ل هذا الغاضب
و هل سيتحمل عيندها و تمردها.
متابعه بقي ي قمرات
و هنزل كل يوم بارت ولو عجبتكو قولو
هنزل اول بارت بكرا الساعه 4
بقلمي "Sagda Mohmed
Saje. 🖤