ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
ضننتٌ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب
وضننتٌ أنني لم أملك يومًا قلب
إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ
فوقفت أمام هذا العالم صامدا أقول
احببتٌ جميلةٌ وجهها صَبوحًا
كٌلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا
للتوضيح فقط القصه منقوله للكاتبة المصرية شمس محمد بكري
ضننتٌ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب
وضننتٌ أنني لم أملك يومًا قلب
إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ
فوقفت أمام هذا العالم صامدا أقول
احببتٌ جميلةٌ وجهها صَبوحًا
كٌلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا
للتوضيح فقط القصه منقوله للكاتبة المصرية شمس محمد بكري
-
-انتِ هنا في بيتي مش في قصر جدك ..والاس*وأ انك مراتي يعني تحترمي الاسم اللي أنتِ شايلاه والا وديني اعمل اللي جدك معرفش يعمله واقت*لك.!!
نظرت إليه بصدمة من وقا*حته في التحدث معها بتلك الطريقة ....
اكمل هو متجاهلا صدمتها وقال :
-وعشان متعكيش معايا زي ما عملتِ عند جدك هناك فيه قواعد لازم تمشي عليها يا مهرا ...اولا اللبس القصير أو الضيق ممنوع منعا باتا سواء داخل البيت أو قدامي ...البسي اللي أنتِ عايزاه في اوضتك ...
-انت ازاي ...
تكلمت بغضب ولكنه قاطعها وهو يكمل
- ثانيا جوازنا صوري لحد ما تخلص مدة السنة وبعدين تروحي لحالك ...فمتفكريش مجرد تفكير اني هلمسك ولا اخليكي مراتي
-ومين قال إني. ..
اندفعت الكلمات من فمها بغضب ولكنه اسكتها مرة أخري ...
-ثالثا البيت ده بيت اهلي امي واخواتي ...اياكِ تتجاوزي معاهم بالكلام والا وقتها هتشوفي الوش الأس*وأ مني ....
لمعت عينيها بدموع الغضب فأكمل:،
-خامسا واخيرا كل علاقاتك بأصحابك تقطعيهم ...لحد ما نتطلق هتفضلي في البيت مش هتخرجي انسي الاست*هتار اللي كان في بيت جدك ده ...
نهضت وقالت بغضب :
-انت فاكر نفسك مين يا جا*هل انت ...
-ان كنت جاهل فأنتِ رخي*صة ...
رفعت كفها لكي تص*فعه الا أنه امسك كفها ثم د*فعها بقوة حتي سقطت علي الأرض ...لمعت عينيه الزرقاء وقال:
-كان مفروض تفكري كويس قبل ما تعملي عملتك ال
انه نيكولاس غراي رئيس القوات المسلحة الروسية عاش وحيدا حتى اصبح الظلام رفيقه، عرف بمشاعره الباردة و قسوته مع اي شخص كان رجل امرأة أو حتى طفل صغير .
يقع لفتاة بعيدة عنه كل البعد انها ذات الشعر الأحمر التي اوقعت ذئبا مثله في شباكها دون حتى ان تنتبه لذالك.
لو إلتقينا في عالم آخر
لوقعت.. لغرقت وتهت في حبك
ولكن ولدنا هنا في عالم انتِ القاتلة وانا السجان
واه من حرقة الإنتقام ولهيبها
تهنا معًا في هذا الظلام فهل سنغرق معًا أو ..
سأكون لك سلطانًا وتكوني لي ملاك؟
الجزء الثاني من سلسلة الإخوة فيكتوروفيتش:
ليليان فيكتوروفيتش... الأميرة التي يطلقون عليها باربي لجمالها الخارق.. واللصة التي لا ينجو من بين يديها تاج ولا جوهرة.
أما هو... الملقب بالسفاح .
الرجل الذي ترتعد أمام اسمه الدولة التي يحكمها رغم صغر سنه ، قاتل لا يعرف الرحمة، ولا ينسى ما يريده.
منذ أن رآها في الخامسة عشرة، سرقت قلبه وخطفت أنفاسه...وبعد غياب دام أربع سنوات ظهرت أمامه مجدداً وسرقت قلبه للمرة الثانية .
لكن هذه المرة لم يكن على استعداد ان يتركها ترحل فقد اصبحت هدفه الذي لن يتخلى عنه مهما كلفه الأمر .
حتى لو شن الحرب على إخوتها وعائلة فيكتوروفيتش كلها .
A.L
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من ا لقدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
هي بريئه وهو قاسي هي طفله وهو جامد هي صافيه نقيه وهو ملئ بالشوائب هي شغوفه مرحه وهو صلب بارد
كيف سيجتمعان وما الرابط بينهم
حب ايده القدر لتعارضه الدنيا لتنشأ الحرب بين القدر وافعال البشر تغير مجري حياتهم فما النهايه
تملك شغف حب جنون غموض احلام وحنان
غرام الادهم بقلم M. S. E💕💕