حين لا تكون هناك بداية تبدأ المتعة ماذا لو انعكست الادوار واصبح الاشرار هم الابطال! إثارة تقلب الموازين رأسا على عقب
هل لديك المقدرة لاستيعاب الاحداث؟
هل تستطيع التحكم بذاتك دون انف عال؟
أن يُقتل لك عزيز تسعى بكل ما أوتيت لإجل اخذ الثأر ماذا لو كنت انت الجاني؟!
متاهات تُسلك في دهاليز مضلمة
خطأ دون قصد يكلف الكثير
الجاني هو الضحية
والضحية هو الجاني نقطة رأس سطر
اقدار كُتبت قبل البدأ انحرفت العجلة نصب الشراع وتغير مجرى السفينة
لكن لحظة!
هل تغير السيناريو؟!
رواية بزمن القبائل والعشائر شخصان مختلفين بالطباع وكل عاش ببيئة غريبة عن الثاني لقائهما صدفة كره ثم يصبح الفة ومحبة...زواج بالغصب واحداث كثيرة درامية....
الحياة مخيفة حين لا تدري إلى أين تقودك خطوتك الموالية وما حجم عواقبها، تمامًا كخطوتها التي ألقتها في حضن غريب، حيث استحوذت عليها رائحة الهلاك المغري وأحاط بها غموض قاتم يبتلع الزمكان من حولهما، حتى أرتجّ قلبها واضطربت أنفاسها.
رواية مكتملة..
يقودنا القدر حيث نسير بخطى في دروب الحياة الواسعة نلتقي باشخاص نعتبرهم في البداية اغراب عن حياتنا البسيطة ليحتلوا القلب وتتحول نبضاته تتسارع لتدغدغ المشاعر البريئة كياننا فتكون صدفة اللقاء متعة وبعدها نفترق لنحتر ق بشوق مضني يمزق أرواحنا لسنوات ويعود اللقاء من جديد .. وبين لقاء وفراق تولد حياة جديدة تجعلنا نستسلم للقدر ...
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
لَم اكن طفلاً عادياً الذي كَبر بين الضجيج والخوف سيبقى طفلاً حَتى لو اصبح عمره ثلاثون عاماً قد هزمتني الكثير من الأشياء وبعثرتني وكسرني من رأيته لي أمان وقد رأيت الخوف وقت بت خوفاً لا سعي لغداً كل العالم يريد اسقاطي لكني مازلت واقفاً برجلين هزيلتين كان عذابي يزداد شراسه وعذوبه وكان قلبي ينقطع عن العالم العادي ركضت في طريق طويل هارباً من كل شيء حتى وصل الي مكان منهكاً الي مكان يشبه تماماً الذي هربتُ منه وكأنني على حافه السقوط والأنهيار وان روحي من الحنين تزعزعت وقلبي من الألم ارهق اخفيت بكائي بداخلي تساقطت دموعي الي داخل واصبحت انفجرا اعماق اعماقي وحاولت اخفاء بكاء جاهداً كي ابد قوي لكن تهزمني ملامح البكاء علي تفاصيل وجهي ايعقل لكل هذا الوجع في قلبي؟ اخاف جدا واخاف ان يمضي عمري وانا لم اجدد اهداف احققها اخاف ان اكبر ويسألني كيف كانت مراهقتي بماذا اخبره هل اخبره عن هذا التشتت والخوف الذي اغرف فيه كل ليله في عزلتي المهلكه التي يراها البعض تكبر وغرور، لستُ كما تعتقدون انا فقط احاول جمع بعثرة روحي وترتيب افكاري المتشتته
انَا فقط خَائف، مَن ڪوني خائق فِي كُل وقت، ولا اعرف لَماذا؟، انا تَعبت كوني احاول التَغير، اعرف ڪيف، لأني مهمى فعلت للتغير ينتهي بي الأمر مع نفسي
انَا ذالك الطفل الذي اك