بشرية... غزالة صغيرة، سليطة اللسان، يدفعها قدرها لعالمٍ غريب لم تكن تعلم بوجوده...
وألفا... بل، الألفا الأسطوري، أعظم من حكم، وأقواهم جميعًا...
فما الذي سيفعله حين يكتشف أن رفيقته المقدّرة... بشرية صغيرة ضعيفة؟
"هل تؤمنين بالخوارق "
"انا لا اعلم "
"كيف"
"في بعض الاحيان اقول انهم من الممكن ان يكون هناك خوارق و في بعض الاحيان اقول اذا كان هناك ستنتهي البشرية، فانا لا اعلم"
"جيد"
"لماذا كنت تسئل"
"لا شيء"
"لاكن اتعلم اود ان يحصل هذا اريد ان التقي بشخص خارق عن الطبيعة"
"امنيتك تحققت"
"ماذا قلت "
"لا شيء"
SELLENA TOMILNSON & ZAYN MALIK
بدأت في : 2 فبراير 2017
انتهت في : 7 نوفمبر 2018
_________________________________________
فكرة جديدة و مظنش حد اراها قبل كدة
و لا احلل اقتباسها
المراكز الاولي التي حصلت عليها
#1_human
#1_fantasy
#1_wolfs
_________________________________________
ملحووووووووظظظظظظههههههههه بالبنط العريض 😂 : الرواية تمت كتابتها و انا صغيرة و كنت لسه مبتدأه و اول رواية ،فا لو هتقروها هتلاقوا اخطاء املائية و سرد احداث غبي ،عايزين تقروها فور فان تمام مش عايزين بردو براحتكو انا بس بقول عشان كل شوية حد يقولي كومنت ان الاسلوب طفولي او كده 😂😂
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.
هي الة صنعت للقتل فقط جمعت بين كل المخلوقات لتسفك الدماء بكل وحشية و بدون رحمة لكنها إختارت طريقها بنفسها هاربة من كوابيسها لتبحث عن حياة لنفسها و لكن إلى متى ستستطيع الهروب
__________
_ لا لست غاضبة منك
تقدم ناحيتي خطوة و قربه جعلني أشعر بدفء غريب ، دفء محبب ، دفء أريد الإحساس به دائما و أعلم أنني لا أستطيع
_إذن ما الخطب ؟ أعلم أنني تجاوزت حدودي في كلامي في الغابة لكن ذلك فقط لأنني أهتم لأمرك و لا أريدك أن تشعري بأنك وحيدة
لم أستطع كبح الضحكة الساخرة التي أفلتت من بين شفتاي و التي جعلته يعقد حاجبيه بغضب طفيف منزعج من كوني أسخر من كلامه لذلك فسرت له
_أنت لا تعرفني و عدد المرات التي تحدثنا فيها تكاد لا تتجاوز الخمس لا يمكنك أن تهتم لأمري و أكثر من ذلك أنا لا أريدك أن تهتم لأمري و كما أنني أريد الشعور بأنني وحيدة و أحب شعوري هذا لأنني سأظل دائما وحيدة وجودك المؤقت في حياتي لن يغير شيئا
هي مختلفه لكنها حتما مميزة هما يعلمون ذالك ومعا هذا يدعونها بالمنبوذة
هل سيتقبلها رفيقها ام لا؟
سوف يؤمن بقدراتها وتميزها ام سيتخلي عنها؟
تم النشر
1/4/2023
"سيسيليا كانت مستلقية في الماء، عيناها مغلقتان وهي تستمتع بملمس المياه الباردة على بشرتها. لم تكن تدرك أن الظلام خلفها كان يتحرك... لم تكن تعلم أن صيادها قد وصل.
وقف ألكساندر عند حافة البحيرة، يراقبها بصمت. عيناه كانتا تومضان بوهج غامض، قلبه ينبض بقوة، لكنه لم يسمح لأي مشاعر بالتسلل إلى ملامحه القاسية. للحظة، فكر في كم كانت تبدو هادئة... لكن ذلك لم يدم طويلًا."
عندما يجتمع الظل مع النور.....يتغير القدر بالكامل
"سيليا"....الأوميغا التي عاشت طوال حياتها بعالم البشر.....تعاني من عدة أزمات نفسية جعلت منها الفتاة الٱنطوائية الخجولة
"ڤابيان"....ملك المستذئبين....لا يملك ذئبا بالداخل بل وحشا متعطشا للدماء.....انتظر رفيقته بصبر لسنوات....حتى ظن أنه مصاب بلعنة و لا يملك واحدة
جمعت حادثة بين هاذين الٱثنين.....كالمفترس.....و الفريسة.....لتؤثر بذلك على موازين القدر
لتمر بعد ذلك عدة سنوات.....فيلتقيان بشكل آخر و ظروف أخرى
كرفيق.....و رفيقة
*لا أصدق عيناي....أكثر شخص أخشاه....الذي طاردتني الكوابيس بسببه.....ملك الليكان....هو
رفيقي ؟!*
* عندها....وقف أمامي أصغر شيء سبق لي أن رأيته بحياتي....صغيرة للغاية و قد تنكسر بسهولة....هذه الفتاة البريئة....هي رفيقتي !؟ *
_ ماذا هل جننتى ؟؟!
= لماذا ؟!
_ وافقت بأن تدرسى الطب وقولت تستطيع التحكم بنفسها لكن الان تقولين لى انكى تريدين ان تعملى بمستشفى الذئاب وانتى مصاصه دماء ، انت تلقين بنفسك الى الجحيم كيورا !!