[الرواية الاولى من سلسلة اسياد الدم]
ماذا يحدث عندما تلفت فتاة بشرية صغيرة عين أحد هؤلاء الذين يسمون بالكائنات الأعظم، لورد ذو الدم النقي؟ هل تستطيع نمَلة مثلها النجاة من الصراعات السياسية والعداوات المخيفة بين الأراضي والوحوش التي تسيطر عليها.
________________
لقراءة السلسلةَ بالتَريب
١- فاليِريان
٢- بونيليك
٣- عَزيزي الدُّوقَ.
٤- السَيد داَميانَّ.
٥- كَبيِّر الخَدم.
《أنتي مميزة تيا ...》
رواية خوارق .. عندما تهمس الآلهة لا يمكن أن يأتي ذلك عبثا ..
عندما يجد الألفا أليكساندر رفيقته و توأم روحه .. تلك البشرية الجميلة و الناعمة بقلب أبيض نقي ... تقلب كل التوقعات بسبب تلك التعويذة ...
أحداث شيقة و رومنسية مفرطة .. علاقات مدهشة تحصل مع تيا التي قلبت حياتها راسا على عقب بانتقالها لقطيع رفيقها و بعد تلك التعويذة.....
2/يوليو /2021 بداية النشر ....
انتهت خلال شهرين ...
fatima.kasem
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
رواية تتحدث عن أسطورة لطفلة صغيرة من كوكب آخر خارج مجرة درب التبانة والتي ولدت لأجل اكمال مآسي والدها في الانتقام والثأر لقاتل الملكة قديماً حيث أن والدتها هي الملكة حاضراً .. هذهِ الفتاة ستكبر على يد ابيها الملك سنوات قليلة بشكلٍ خاطئ كــــأن تقتل وتسفك الدماء بكل مكان .. ولكن والدتها امراة طيبة لذا ستأخذ بطفلتها معها وتهرب بها للأرض .. وهنا ستدور الأحداث عن .. هل الفتاة الصغيرة سترضى بمصيرها الآخر على كوكب الأرض .. وهل الاسطورة بكونها ستصبح حاكمة وتدمر صحيحة .. وما قصة والدتها التي تجري وراءها خفايا كثيرة تتيه من حولها .. وهل ستدمر الطفلة كوكب الارض بعد ان تحكم أم انها تقرر العيش بسلام بعدها ؟؟ سنرى ذلك في أحداث الرواية الغامضة من "ملكة الليل الساحرة"
لا ادري ما هي الخطيئة التي ارتكبها العالم ليعاقبه القدر بشيئ مثلي.
انا شيئ لم ينبغي عليه التواجد ولو بالاساطير انا خطيئة ارتكبتها الالهة و انا دفعت ثمنها .
انا خطيئة قدر عليها تجرع البؤس و التعايش مع اقاربه
بؤسي التهمني و الإنتقام يشق طريقه لي في الخفاء....
و كم كان ذلك قاسيا بحقي...
ألم يجد الحزن أي لعنة اخرى بالعالم كي يحط بين يداي
هذه هي انا إن عاث الهجين الاول فسادا و دمر آلاف الفصائل فما رأيكم بهجين من الالهة
(。ˇε ˇ。)
مراتب الرواية :
1 دماء
1 خيال
1 طبيعة
1 مجزرة
1 معجزة
1 حل
1 هلاك
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....