رواية "جابك الله في زحام العمر صدفة"
( احداث الرواية قديمة جدًا تعود لزمن قديم جدًا زمن العيش فالقرى والحياة البسيطه والروح الحلوة تعود حياة القرى التي تحكمها العادات والتقاليد الي البنت لولد عمها والولد لبنت عمه وغير القرايب ماناخذ عادات وتقاليد قديمة جدًا صعب احد يعيش فيها بس في زمن الطيبين مجبور عنك تعيشها )
تنطلق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسيطة ، وتتوالى الاحداث.
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم...💔