تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
لا تحتوي على أي مشاهد مخلة بالحياء ابدااا
-❖-
"عندما تعصف الرياح الأخيرة، ينهار الوهم، وتتكشف الحقيقة المدفونة تحت ظلال الأساطير..."
في عالم تحكمه قوانين الطبيعة وأرواح التنانين، وُلدت إليفيرا مختلفة...
لم تكن تعلم أن اسمها وحده يحمل لعنة قديمة، وأن خطواتها الأولى نحو المجهول ستشعل فتيل حرب لم يشهدها العالم منذ قرون.
بين تنين متملّك يسخر منها، وسرّ دفين يهدد بقاءها، تكتشف إليفيرا أن القوة الحقيقية ليست فيما تمتلكه، بل فيما تستطيع أن تسيطر عليه...
لكن هل يكفي أن تتحكم في الرياح حين تهبّ العاصفة الكبرى؟
رحلة إلى عالم السحر واللعنات، حيث الخيانة أقرب من الحلفاء، والنجاة تعني أن تصبح شيئًا لم تحلم به أبدًا...
"إليفيرا" - حين تصبح الأسطورة واقعًا لا مفر منه.
-❖-
الرواية محترمة ( نظيفة )
-مكتملة-
الحياة قاسية ، مخيفة، تصدمك بقوة، هذا مايقوله البعض لكن انا لا.. يمكنك تصنيفي مع البعض الاخر ،الذين يرون الحياة على انها تجربة لا تعاد الا مرة واحدة، مليئة بالمرح والسعادة ،ويجب الاستمتاع بها قدر الامكان .
........
لكن الان وبعد كل ماحدث اكتشفت انني كنت مخطئة وما كنت انظر اليه مجرد وهم زائف.
1# رفيق
3#مستذئب
1#ألفا
1#hunter
1#mate
بدأت في : 12/07/2018
انتهت في: 21/04/2020
لقد كنت ابنة دوق أثينوس، وتم غزو القصر وقتل الدوق. وبينما أنا نائمة سمعت صراخ الخدم وسمعت أصواتا عالية. استيقظت من الخوف، وجاء بليك الفارسي الأول وأخذني
إلى برج وعذبني لسنوات. لقد عدت بالزمن إلى الوراء، قبل سنوات من وقوع الحادثه. سأنقذ إمبراطوريتي وانتقم.
قصه من تأليفي
هناكَ في وسط ضجيج الحياة تنبع فتاةٌ رقيقة من بين حِصْن موالي "قصر ملك عالم البشر " لينبتُ من جديد عالم عَرِيق قد كان اسطورةٍ.
صِرَاع بين القوة و الذكاء قد رُفِعَت بَاطِن كتابًا قد رَثّة عناوينه و مُزقت اطرافِه .
هل انتَ مُتَأَهِّب لدخول هذهِ الحياة الثقيله ، لن يتحملها ذاوٍ ، رَقِيق البِنْيَة ، رَكِيك
سيكون عالم مُبْهَم.
افِتَح الكِتَاب و ادخل إلى صَفَحات خلَدها التارِيخ.
هناك ثلاث قواعد يجب على بروك سوليفان اتباعها بصفتها ممرضة ممارِسة جديدة في سجن مشدد الحراسة للرجال:
معاملة جميع السجناء باحترام.
عدم الكشف عن أي معلومات شخصية.
عدم تكوين أي علاقة ودية مع السجناء... أبدًا.
لكن لا أحد من طاقم السجن يعلم أن بروك قد خرقت القواعد بالفعل. لا أحد يعرف عن علاقتها السابقة بشاين نيلسون، أحد أكثر السجناء شهرةً وخطورة. ولا أحد يدرك أن شاين كان حبيبها في المدرسة الثانوية-لاعب الوسط النجم، الذي يقضي الآن بقية حياته خلف القضبان لارتكابه سلسلة من الجرائم الوحشية.
أو أن شهادة بروك ضده هي التي أدخلته السجن.
لكن شاين يعلم... ولن ينسى ذلك أبدًا.