لليلِ نهار-العاميّة-
أنت المصابيحُ بينَ الرصافةِ والكرخِ والليل يُمطِرُ ما زال يُمطرُ يبقى مدى العمر يُمطرُ .. (دارجة الرواية: العاميّة الفلسطينيّة، العاميّة السوريّة، العاميّة السعوديّة، العاميّة المِصريّة.)
أنت المصابيحُ بينَ الرصافةِ والكرخِ والليل يُمطِرُ ما زال يُمطرُ يبقى مدى العمر يُمطرُ .. (دارجة الرواية: العاميّة الفلسطينيّة، العاميّة السوريّة، العاميّة السعوديّة، العاميّة المِصريّة.)
«كل الطرق في حياتي تؤدي إلى مصيبة، روما لم تكن في طريقي أبدًا». أسيرُ في كُلّ الطُّرقات ليس تَيّهاً ، لكن مَن يَدري رُبّما تُصبحينَ يوماً روما ..
حَصر العالمُ زيفَ حقوقهِ ليظهرها في يومٍ واحدٍ باسمِ المرأة، المرأة الغير المُحجبة الغير عربية، او تحديداً الغير فلسطينية.. أمّا نساءَ فلسطين، فلهنَّ الأيام أجمَع، حاملات أجيالِ التحرير، صانعاتِ الثورة وَ أمهاتها، نبضَ هذا الوَطن.