قصة رومانسية اجتماعية.
الحب وما أد راك ما هو، لعنة أبدية تصيب قلوبنا وتسري داخل أوردتنا، منا من يسلك طريق الحب ويطلق العنان لأسره ومن يبتعد عنه ويفر هاربًا قبل أن يصبح أسيرًا للهوى وما أدارك ما لعنة الهوى.
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..