إميليا بنتون، راهبة شابة تحاول العيش بسلام، لكنها صارت شاهدة على جريمة قتل.
جوشوا بلاك، قاتل مأجور أُرسل لقتلها.
ومن هنا تبدأ صراعاتها، وهي تواجه عالمًا مظلمًا، ولقاءً قاتلًا وضع عينيه عليها... ليس لأسباب بريئة.
تحذير: يحتوي هذا الكتاب على مشاهد عنف وإساءة، وأحداث جنسية قسرية وخضوع. مخصص للقراء من عمر 18 سنة فما فوق.
❀عزيزتي، أنتِ هي المرعبة حقاً.❀
لدى ريفيري آدامز هدف واحد فقط في الحياة: أن تظل عائمة فوق الماء، بينما يثقل كاهلها الإرث المظلم والشرير لوالدها. لكن الغرق ليس غريباً عليها؛ فهو و بعد كل شيء، أول ذكرياتها على الإطلاق، وإذا سارت شياطينها وفق ما تشتهي، فسيكون ذكراها الأخيرة أيضاً.
حتى مع جريان دماء قاتل متسلسل في عروقها، تحاول ريفيري أن تعيش حياة طبيعية في جامعة هولو كانيون. لكن هناك شبحاً من ماضيها يرفض إطلاق سراحها، يطاردها في كل ساعة من يقظتها، ولن يهدأ له بال حتى يذيقها الويلات.
أما دريدفول شارب، فلديه هدف واحد فقط في الحياة، ليس الفوز بالميداليات الذهبية كسباح أولمبي. الشيء الوحيد الذي يسعى إليه دريد هو الانتقام من العائلة التي قتلت والدته.
هذه رواية رومانسية مظلمة وتحتوي على محتوى قد يثير الحساسية أو صدمات نفسية، وهي غير مناسبة لأي شخص دون سن الثامنة عشرة.
نبذة عن الكتاب:
أراه كل يوم من نافذة منزلي، في البيت المقابل تماماً. إنه الفتى الأكثر إثارة في مدرستي الجديدة؛ ذاك الوسيم الذي يسلب عقول الجميع، والمتمرد الوحيد والخطير الذي لا يعيرني أدنى اهتمام.
لم أتخيل يوماً أن طرقنا قد تتقاطع، حتى جاء ذلك اليوم الذي أنقذني فيه من زميلاتي اللواتي قررن تحويل حياتي إلى جحيم.
يومها، أعلن أمام الجميع ببرود: "إنها حبيبتي"
بل وتمادى ليسرق قبلتي الأولى أمام أعينهم جميعاً!
الآن، لا أحد يجرؤ على المساس بي، فلا أحد يملك الشجاعة الكافية ليعبث معه. لكن لكل شيء ثمن، وفي المقابل عليّ أن أفعل كل ما يأمر به. سأتحول إلى خادمة و مُدرّسة خصوصية في آن واحد، ولفترة تمتد لعام كامل!
أنا أمقته حقاً، لكنني مجبرة على الخضوع...
قبل أن نبدأ...
هذه ليست قصة حب بسيطة.
إيفلين لم تكن تبحث عن المشاكل، ولم تكن مستعدة لتغيّر حياتها... ولكن ليلة واحدة في لاس فيغاس كانت كافية لقلب كل شيء.
أن تستيقظ ولا تتذكر شيئًا... ثم تكتشف أنك تزوجت نجم روك شهير؟
هذا ليس حلمًا... ولا كابوسًا... إنه بداية حكاية لا تشبه أي حكاية أخرى.
دايفيد، الرجل الذي يعرفه العالم من الأضواء، الموسيقى، والصخب... لكن لا أحد يعرف ما خلف ذلك: رجل مجروح، حساس، عنيد، يخاف من الحب بقدر ما يحتاجه.
وهنا تبدأ قصتهما...
قصة بين سخصان لم يكن من المفترض أن يلتقيا، لكن القدر لم يسأل أحدًا.
أتمنى وأنتم تقرؤون أن تشعروا بكل ارتباك إيفلين... بكل غضب دايفيد... بكل الشرارة التي اشتعلت بينهما منذ اللحظة الأولى.