AyaAnwar238
في بلادٍ ضاعت فيها الطموحات، وتلاشت فيها الأحلام، كان رحيم يقاوم، يحاول أن يبني مستقبله، لكن الحياة كانت تقاومه بكل قوة. تخرج من الجامعة، لكن الوظائف كانت نادرة، والفرص كانت معدومة، بحث عن عمل، لكن كل باب يطرقه كان يغلق في وجهه. حتى حبيبته، التي كانت تدعمه وتشجعه، بدأت تتغير. كانت تتحدث عن المستقبل، عن الزواج، عن الحياة، لكن رحيم كان يعلم أنها لن تقبل به دون مال، وفي يوم من الأيام، علمت حبيبته بحقيقة وضعه المالي، فتراجعت، وابتعدت. تركته، دون أن تنظر خلفها، رحيم كان مكسورًا، لكنه لم يستسلم. قرر أن يهجر بلده، يبحث عن فرصة في بلاد بعيدة. لكن الحياة كانت لها خطط أخرى،في بلاد الغربة، وجد نفسه في ورطة. اتهمه أحد الأشخاص بسرقة، وسجن دون أن يدري به أحد. كان وحيدًا، بلا أصدقاء، بلا مال، بلا مستقبل، في السجن، كان رحيم يفكر في حياته، في القرارات التي اتخذها، في الفرص التي ضاعت منه. كان يشعر بالندم، بالأسف، بالحزن ،لكن رحيم لم يكن رجلًا يسهل كسره. قرر أن يبدأ من جديد، أن يبني مستقبله، مهما كانت الصعاب. وبدأ يخطط، يبحث عن فرصة، يبحث عن طريق للخروج من هذا الوضع.
هل سيتمكن رحيم من تحقيق حلمه؟ هل سيتمكن من بناء مستقبله، أم ستكون الحياة أقوى منه؟