Mr_Abdullah_
- Reads 60,155
- Votes 488
- Parts 16
في لحظة مطر وغدر، ظهر فجأة. ضرب اللي كانوا بيعاكسوها، ووقف قدامها زي الجبل. من ساعتها، فاطمة عرفت إن حياتها مش هترجع زي ما كانت.
فاطمة بنت منقبة، ملتزمة، خايفة من الدنيا. من ساعة ما أبوها مات، وهي مستنية أمان ملهوش وجود. لحد ما جه عبد الله.
قالها: "إنتي بتاعتي." قالتله: "حاضر."
قالها: "إنتي قطتي." قالتله: "أيوه. قطتك."
قالها: "هكتب اسمي عليكي." قالتله: "أنا مملوكة عبدو."
إزاي الخوف اتحول لأمان؟ إزاي الطاعة بقت حب؟ وإزاي بنت مستخبية من الدنيا بقت عروسة راجل زي عبد الله؟
"مملوكة عبدو" مش رواية حب عادية. دي رواية عن الحب اللي بيحكم.