قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
" فرحات عبد الرحمن" شاب يعمل وكيل نيابة ويعاني من مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع ارتباط وثيق باضطراب النرجسية مما يجعله ينقاد نحو كل شيء معاكس للقوانين الحياتية بالإضافة إلى العمليات الإجرامية والقتل دون الشعور بالذنب، تزداد أعراض مرضه حينما يضيع حب طفولته وجارته " عنود محمود " التي تعمل طبيبة صيدلانية وكانت تكره تحكماته بها في أمورها الشخصية، أحبته عنود منذ كانت طفلةً صغيرةً ودامت علاقتهم لمدة أكثر من عشرين عامٍ لكن اضطرابه وقف بينهما ليهدد هذا الحب وتنقلب حياته رأسًا على عقب حين تزوجت " عنود" من الطبيب الصيدلي "عمار الجوهري" وتزوج هو من ابنة أخت عمار وهي المحامية "منار الجوهري" ليقرر أن يجعل حياة الثلاثة متعلقة به، ويقيم مسارًا لهم لا يدري أحد أين البداية وأين النهاية؟ وهل توجد نهاية لمرضه الذي غزو حياتهم ليجعلها حياة من نوع أخر؟
و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟
أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟
-لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطلي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ].
-بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين.
-ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
ماذا سيحدث عندما تستيقظ المرأة الجريئة وعدوة الرجال الأولى ومنظمة أقوى الحركات النسوية في مصر "شرين جابر" لتجد نفسها في جسد رجل، بينما يستيقظ الصحفي الذكوري الشرس "شريف زاهر" ليجد نفسه في جسدها المفقود.
حرب كوميديا لها مغزي سنرى فيها امرأة طاغية الانوثة وهي تتحدث بلسان أعتى الذكوريين، ورجل فارع الطول متكتل العضلات يدافع بكل جوارحه عن حقوق المرأة المهدورة مهيضة الجناح، وفي ظل كل ذلك يبحث الاثنان عن طريق العودة إلى اجسادهم مرة أخرى.
ترى ما سبب هذه اللعنة العجيبة وماذا تريد منهما ؟!
قلبان أحبا، كان حباً محرما دينيا
كانت هي السلام في عالم صاخب.
وكان هو الهوى الضائع في غياهب ومتاع الدنيا.
التقى قلباهما فكانا قلبين محرمين.
كانت عابدة تقية عفيفة.
وكان هو ملحداً ضالاً تائهاً.
أحبته، لكن عفتها ودينها منعاها.
أحبها، لكن القدر منعه.
في حرب الحب والدين من الصعب التنبؤ بالفائز
الإقتباسات، الأحداث، والشخصيات من وحي خيالي، لذا لا أسمح بأي سرقة من أي نوع.
صديقي العزيز أنت هنا داخل مباحث أمن الدولة، وصدقني لو فعلت ما أقوله لك بهدوء فسنكون أصدقاء في المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني. وإذا اخترت الطريق الصعب واردت أن تمارس دور
البطل فدعني أقول لك شيئا بسيطا " اقترب برأسه للامام قليلا وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج
صافية وهو يقول:
كل الافلام التي شاهدتها وكل الاساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوى 1٪من ما يمكننا فعله يا صديقي يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة اطلبها .. كي أكون صريحا معك أقول لك أن تقطيع الأطراف وهتك الأعراض هو لعب اطفال بالنسبة لما يمكن أن تراه هنا. فأنا بالذات رجل فنان
احب الاستمتاع بعملي أثناء تأديته ويمكنك أن تتأكد الآن من ذلك
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.