رجل الاعمال العابس جيمس بيوتدور يلتقي بالفتاة الرقيقه فانيسا التي تطلب منه الابتسام ، كان لقاء عابر في احد المطارات ، يفتح جيمس قلبه لهذه الفتاة البريئه ذات ال18 عاما ، بعد ستة اشهر على هذا اللقاء يلتقي بها مره اخرى مصادفه ، تنكر معرفتها به وتطرده ونظرة الخوف في عينيها ، يغضب جيمس وتتزاحم الافكار في عقله على تصرفها هذا وكذبها ، يهينها ويذلها ويختفي وهو يقسم ان لايفكر فيها مجددا
بعد سنه ونصف السنه يكشف موت والدها بعض الحقائق له على يد شركاؤه واصدقاء والدها ، يهرع الى فانسيا طالبا المسامحه ويصدم مرة اخرى بقولها ، انها المره الاولى التي تراه فيها ، ماهو الذي اكتشفه جيمس ؟ وما خطب فانيسا ؟ هل هي كاذبه حقا ام شيء اخر ؟ وماذا سيفعل جيمس بعد ان اكتشف انه واقع في حبها ؟!!
عندما يتوج الكبرياء ملكا على قلب تلك الأنثى فتنصاع له لتطيعه وتصبح أسواء مخلوقات الأرض
لست رقيقه حتى تحلم بي أبتسم لك فأنتم أيها العامه لا ترقون لمستوى قدمي حتى أبتسم لهذه الأشكال
لست لطيفه حتى أشفق ع أحد
لست ملاكا حتى أساعد بالمجان
لكل شخص شيطان يمكن بأعمق مكان في داخله وكل ما يحتاجه هو طعنه واحده حتى يوقضة من سباته العميق ليصبح وحشا كاسرا لا يعرف الرحمة
آنستازيا غابريال 26عاما
جوليان ديفيس 32 عاما
بين مغرورة و متكبرة و عاشق للادب و القواعد
حرب لا يمكن أن تخمد
نظر لي بسخريه وببعض من الغضب
" فتاة بشريه بمنزلنا ؟؟ ماذا تفعل " ..
نظرت لي اختي الشقراء .. وابتسمت
" ستبقى هنا وستتزوجها .. انها ملكك " قالتها لي ب ابتسامه
" ماذا تقولين انتي .. ليلة واحده واقتلها " قلتها لها بغضب ..
" انها صديقتي ويتيمه الأفضل لها ان تتزوجها ولا تجلس في الميتم انها لا تستحق يا اخي "
قالتها لي ببرائه وخوف
" لا اتحمل لا أقاوم دمائها اللذيذة " قلتها لها وانا انظر اليها .. كانت تبعد شعرها عن وجهها .. عينيها كالسواد .. لا أنكر انني انجذبت لها ولدمائها عندما رأيتها
قالت لي اختي وابتسمت
" ستحبها وستكون معها .. يوما ما ستقول لها عن حقيقتك ومن تكون .. ستصاب بخيبة امل ولكن ستحبك للابد "
كان يؤمن أنَّ كل شيءٍ في هذه الحياة يدور حول قدرته على التحمل!
"أحبكِ حتى نهاية الزمان والمكان، إن كان ثمة شيءٌ بعد ذلك فسأظل أحبكِ بكل ذرة شعورٍ أملكها.."
نجمتان في المجرة
"ملهم القادري"
R.M
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
على اختلاف الجنسيات و الطباع و العادات جمعتها الظلال صدفة في حفلة لا تمت لما هم عليه أو ما يشعران به بصلة..
بدل الأضواء حل الظلام و بدل حلت أصوات الرصاص..
لبناني و مصرية..متزوج و عزباء..و لكن كلاهما يتشاركان في الآلام..في الظلال..
كيف تنتهي الحكاية ؟! أيجتمعان في الحياة أم كجثث مع الأموات؟! هل يفترقان في الحياة الدنيا و الآخرة أم يجتمعان في أحدهما..أو ربما يكون في قدرهما الاجتماع دائما على اختلاف الحياة؟!
أتظل الظلال متحدة و يتعارف القرناء؟! أم أن كل ظل و كل قرين سيتبع صاحبه إلى حيث اللاحب و اللاعودة..
إلى حيث فقط الألم..الجراح..و الدماء؟!