«إجعليني مميزا قبليني عند العنق»
حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها..
« أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..»
مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت.
هل أنت المُنقذ أم المأزق؟.
« للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.»
«سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.»
------
Best ranking
1#كتابة.
#200923
آشيليا سازاريا فتاة تجد نفسهَا بقلب العاصفَة بعدَ أن هربَت من عاصفَة دمرَت ماضيها وسببَت لها أذى نفسياً تجد نفسهَا بعاصفَة أشد قوَّة من سابقتها حين تتنقل للدراسة بأكادِيمية مرموقة مخصصة للطبقَة البرجوازِية
بمكَان مثالِي أكثَر مما ينبغي هادئ لا يشبِه بعثرَة حيَاتهَا تتورَّط آشيليا بكارثَة عظمَى عندَ أول سكينَة توضَع على عنقِها تفتَح أبواب للماضِي الذِي هربَت منه ...مجهول واحِد بوشم شيطَان يدَّعي أنهُ يعرف كل شيء عنهَا يخبرُها أن تتجنب شخص واحد فقَط أكثر شخص ظنَّت به خيراً ..أمير بريطانيا الفتى الملكي الهادِئ
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
من بعيد كان يبدو مثاليا لدرجة الألوهية لكن من قريب لم يكن أكثر من وحش مخالبه و أنيابه مغطاة بالدماء .. نيرجال تاراك ألفاريز كان ملاكما .. ملاكما يحتكر قمة هرم القتالات غير القانونية .. بنار في صدره ، عاصفة في قبضته و دمار في روحه ، يشق نيرجال طريقا مكللا بالنجاحات المتواصلة في عالم القتالات غير القانونية .. لا يمكن ايقافه ، لا يمكن ترويضه و لا يُغفر له .. يرتدي ندوبه كأوسمة ، ألمه كدرع و غضبه كنبض ثان ..
و هناك هي .. بيرسيا .. فتاة بشخصية غريبة و هالة وردية و معنويات عالية .. تتبنى علم النفس كأسلوب حياة و مهنة .. انثى من النوع الذي يلاحق الخطر كأنه الهامها الذي يهمس بشِعر جامح في عروقها .. كانت مجنونة بما يكفي لتقتحم حلبة نيرجال تاراك ألفاريز و تقبله أمام العالم ..
طبيبة نفسية تتورط في حياة ملاكم كمعالجته النفسية و المطلوب منها هو ابقاء عقله في افضل حالاته ليكون مهيئا للقتال .. ملاكم لا يبحث عن الحب .. بل يخشاه رغم يعلم في أعماقه أنه الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه .. كانت هي الأمل الذي لا يتوقعه أحد في شخص مثله، وكان هو الحلم الذي تخشى أن تحققه ..