السلسلة الأولى من كتاب - MEMORY
الاستيقاظ دون ذاكرة ليس أسوأ ما قد يحدث لك
الأسوأ... أن تكتشف أنك محاطة بأشخاص يعرفونك او يدّعون انهم كذلك
فـ بين نرجسي ثري اعتاد أن يأخذ ما يريد
ومختل نفسي يرى فيك تجسيد لاضطرابه المريض
سـ تجدين نفسك بين الهوس والانتقام
ستحاولين البحث عن الحقيقة..وعن من انت حقا
والمرعب ان بعض الذكريات...قد تكون أكثر رعبًا من نسيانها
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
"لماذا تجلبُ لِي باقة وردُ تَباع الشمسِ تحديدًا؟"
"لأنهُ يُمثِلُنا، أنتِ الشَمسُ و أنا تَباعُكِ."
ترتجفُ يداي تُرتِبُ تباع الشمسِ
لكن انقلبتْ الأدوار و أمسى يُرَصُ أعلاك
عامٌ ونِصفُ أنتظر عودتك رغم أننا لم نفترِق
أ هل البعدُ جميلٌ لـدرجة أن تهجرنِي و تبقى هُناك؟
أنا الفتاةُ التي لا تؤمِنُ بـالحُب
حتى وقعتْ في عيناكَ
غرقتُ، و بحر الهَوى لا شط لهُ
فَـدُفِنَت في الأعماقِ فِداك.
- جِيون جُونغْكُوك
- مُورڤي سُوَيْداء
بَدأتْ: في الأولِ مِن يَنايِر بِـالعام الخامِسِ و العِشرون بعد الألفين.
خُتِمَتْ: في السابع عَشر مِن ينايِر بالعام السادِس والعشرونَ بعدَ الألفين.