الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية و سط عبثية الرصاص و الدم؟!
دخلت هذا الزواج حذرة منه، فكتبت شروط نجاتي بيدي. لكنني لم أكتب شرطًا واحدًا يحميني من ضعفي أمامه.
B OU N D H E A R T S
قُلـوب مُقيَـدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- Colin Rivanosh
- Larina Montenrva
🛑 جميع حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية.
🛑 لا أحلل السرقة أو إعادة نشرها، فالرواية كتبت بقلمي وهى فريدة من نوعها.
🛑غير مسموح لك بالتشبيه بينها وأي من الروايات الأخرى.
______ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
كالنار و الجليد مختلفان... قاتلين لبعضيهما لكن في نفس الوقت مكملان لبعضهما البعض...
عندما يشتعل لهيب لوكاس، سيلاس دائما موجود لإطفاءه أو زيادة البنزين إن الأمر يعتمد على مدى جموح توأمه...
هما توأمان حقيقيان... هذا ما يظهر للجميع، متشابهان، ... متطابقان،... شكلا لكن مختلفان في كل شيء عندما يتعلق الأمر بالشخصية..
كلاهما قطعتين من أحجية سامة غريبة، مهما حاولا الإكتمال و الإكتفاء ببعضيهما فقط فلن ينجحا مطلقا و سيبقى حاجز الفراغ بينهما موجودا بينهما...
إلى أن.....
إلى أن تظهر القطعتان الناقصة و تعبث بشكل الأحجية بشكل مخيف يدخلهما في متاهات لا حصر لها، و هناك فقط ستسقط أقنعة كل متخفي في الظلام...
المشتعل يريد العبث لأنه لا يأخذ على محمل الجد أن كل عابث يحرق بناره...
أما البارد لا يرغب إلا في البقاء في زاوية الظل خاصته بينما يراقب نوره يرقص حوله مغازلا...
رواية لتوأم فاردين فيها خيارات كثيرة و طرق عديدة لسلكها... متاهات لا أحد يريد الوصول لنهايتها لأنها مهلكة... لكن ما هو مؤكد أن روما و هانا هما الهدف بكل تأكيد
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
الحياة الاعتيادية التي احيى بها بنيت لتكون وسيلة لمباغتة الحب لا اكثر، بنيت احلام من الروايات ولم اتخيل ان هذه ليست واقعي حتى فجأة دخل رجل ل حياتي يطمح للحصول على رواية ايروتيكية من خلال جسدي ولكن هذا...مستحيل
_اود صنع رواية آباحية من جسدكٍ الممشوق
_خطيبي وزوجتك في الخارج هل انت واعي على فعلتك؟!