عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته..
أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها..
و لم يزدها ذلك إلا هياما له..
كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك
لكن لقلبها كان رأي آخر..
لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان..
حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها..
و تزوجت من الذي يحبها..
لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد..
سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها..
دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة..
فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
هو أدم المنشاوي ملك الاقتصاد لقبه الفهد لشده ذكائه قاسي مغرور الكل يحسب له الف حساب وسيم جدا ذات شعر اسود كسواد الليل و عيون كعيون الفهد كل النساء تتمني نظره منه
هي ورده الصاوي جميلة حد اللعنه ملاك من السماء عيون زرقاء و شعر اشقر من ينظر لها يغرق في براءة عينيها تعمل بالمطعم
ماذا يحدث اذا التقاء الشيطان مع الملاك
تابعوا
تجلس وجسدها يرتعش بقوه ترتدى فستان زفافها وتجلس على طرف السرير تنتظر ان يدخل عليها فى اى لحظه هو زوجها ولكن تشعر كما لو كانت تنتظر الموت وفجاه وبدون مقدمات يفتح الباب بقوه يتنفض جسدها الصغير وتقف مسرعه وترجع باقدامها الى الخلف وهو يتقدم منها ترجع وهو يتقدم الى ان اصدمت بالحائط خلفها اقترب منها وحاوطها بيده ومنعها من الذهاب وكان ينظر لها وابتسامه شيطانيه تزين وجهه ...
هو ....عرفتى انى مش بقول كلمه ومش يتتنفذ قلتلك هتجوزك واتجوزك ...
هى...بس الجواز ده غصب عنى جواز بالقوه والتهديد...
هو...ههههههه متفرقش اهم حاجه انى وصلت للى انا عاوزه ادهم النجار لما يقول حاجه لازم تتنفذ ولا عاش ولا كان اللى ياخد منه حاجه هو عاوزها وخصوصا الواد التافه بتاعك ده...
هى...اخرس حاتم ده اكتر حد محترم وعلى الاقل احسن منك...
انهت كلامها ووجدت صفعه على وجهها جعلت الدم ينزل من جانب فمها ....
واقترب من اذنها بصوت يشبه الفحيح ...متنسيش انتى دلوقتى متجوزه ادهم النجار ومش انا اللى مراتى تجيب سيره راجل تانى على لسانها وانا عايش وعلشان كمان تفكرى قبل ما تكلمى ...
هى ...انت عاوز منى ايه ....
ابتعد عنها وجلس على كرسى مقابل لها وكانت دموعها تنزل بسرعه ووجها احمر من الصفعه ....
ادهم...ولا حاجه عاوزك زى الشاطره تغيرى هدومك وتلبسى قميص نوم مغرى لحد ما اخ
أحببتك وعشقتك رغم قسوتك وجبروتك اللامتناهي أحببتك فى حزنك وغضبك حتى فى إبتسامتك الخلابه التى عندما أراها تشعرنى بالسعادة أعشقك يا أغلى إنسان لدى ب الكون
Hana abdo....
أحبها و عشقها حد الهوس إختطفها فعل أمور كثيرة حتى تحبه لكنها لم تحبه لانها لا تثق بالحب جرحته وأهانته كثيرآ لكنه سامحها بسبب عشقه لها
مي وقيصر
إختطفها لأجل الإنتقام فوقع بحبها عذبها كثيرآ كرهته كرهآ جعله يكره نفسه هو الآخر بسبب شخصيته الساديه و القاسية
براء ونها د
أحبته وعشقته من أول نظرة من عيناه الزرقاء ركضت خلفه من مكان الى أخر لكنه كان يصدها ويرفض حبها إعتقدت انه من الممكن أن يحبها وبالفعل أحبها لكنه جرحها هل ستسامحه ام تتركه
منار وزين
اسمعتم يوماً عن الامنيات
عن الحب الممزوج بالألم
عن لذة المستحيل؟
ستعرفون المستحيل بين سطور كلماتي
ليتها تنال امتيازاتكم
قد تلاحظون استخدامي لكلمة السراب في الرواية واقصد بها الشبحة التي تلاحق البطل
(السراب: الشبحة )
الصوت قادم من الحديقة الخلفية للمنزل.
ابتلعت ليال ريقها بصعوبة ونظرت إلى الطريق المشؤم المؤدي الى الحديقة.
بدأ جسدها بالتحرك ببطء، عقلها يصرخ أن لا تذهب عليها الخروج من هنا بالحال لكنها ببساطة لا تستطيع التوقف وكأن الآلام في رأسها قد فصلت سلطة عقلها عن جسدها.
كانت على بعد قدمين من النافذة المطلة على الحديقة الخلفية التي تسرب منها ضوء المصابيح المنارة في الحديقة إلى داخل المنزل.
وقفت أخيرا ليال جامدة بمكانها المنظر الذي تراه أمامها يجعل قلبها ينبض بسرعه كبيرة تكاد تقسم انه في أي لحظة الآن سيخرج من صدرها أدم يوجه مسدسة المميز بخطوطة الذهبية إلى رجل يجلس على ركبتية بتوسل أمامة ثيابة بالية مقطع ويبدوا وكأنة يوجد عليها بقع حمراء! يقف خلفة رجل طويل و ضخم لم تستطع التعرف علية حيث أن وجهه كان في الناحية الأخرى يمسك مسدس في يده يتحدث إلى سيدة شقراء تقف بجوارة.
وضعت يدها على رأسها الصداع يكاد أن يقسم رأسها إلى نصفين والحرارة تشعل جسدها.
"ماذا يحصل لي"
دوى صوت إطلاق النار و غابت ليال عن الوعي.!
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة للكبار
الناس الي ميعجبهم هذا الشي رجائا لتقروها.