(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كا لصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
في ذلك الغرفه تدور تلك البنت جميله عن حياتها ومستقبلها لغريب ترى لكثير من لغرف حوليها تحاول تخلص من مأسااها وتدخل في احدى لغرف وترى هناك يوجد رجل يمسك بيدها ويأخذها الى عالم المحير الذي فيه لكثير من لغامرات تجبرهم على الانفصال لكن هل القدر يجمعهم مرهه أخرى؟ #صحّار_الليل /
بقلمي/زينب. جعفر
#مشاهده_ممتعه_جمِيلاتي. 🩶
الكاتبه: زيِن ب_جعفر.
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
رفعت راسي و درت ظهري صفنت على شكلة رجال طويل خازرني بعيون سود و حواجبة معكودة فهيت على شكله جان طويل و اسمر ولاف شماغ على راسة و صاحب شوارب سوداء و لحية خفيفه لابس دشداشة بيضه لافهه على خصرة هو هم صفن على شكلي بعدين حم حم و مال
_ بوية نزلي دشداشتج
وعيت على نفسي يا شكد غبية بعدني رافعه طرف الثوب و رجليه طالعات نزلتهه بسرعه و صفن على شكلي شوي و كال
_ منين انتي و شتسوين هنانه
قصة حقيقيـة ⭕
من انـا؟
ابـنة من كان شيخـاً معتمراً
من صارت تلهو بالملاهي
مـن رُميـت على قارعة طـريق
و انتـشلتها ايـادي البغـي و الانحـراف
اكـلت حتى شبعـت مـن ارغفة الخبز المحـرمة
غُمـست بعـالم يسـوده اشبـاه الرجـال و ارخـص النساء
انـا التـي لا علاقة تربط اسمـها بعـالمها
و لا علاقة لجـمال وجهـها بقبـاحة حيـاتها
بدايتهـا:٢٠٢٢/٣/١٠
نهـايتها:٢٠٢٢/٦/٧