نوح الجنزواي ذو شخصية صارمة حادة ..باردة يحترمة الجميع ويهابة
مليكة المحمدي ذات شخصية عفوية تتصرف بدون تفكير ودون حساب لعواقب الأمور مندفعة وسريعة الغضب
من هي ميار هي فتاه ذا الشعر ازرق السماوي عيون كريستاله يا نادره وحتى شعرها النادر تم تبنيها من والد مسيء كانت تعيش معها وحدهم بمنزل واحد كل يوم يضربها يشتمها يعايرها كانت ب 17 عاما كل يوم كان كل جحيم بالنسبه لها تعيش حياتها الدمريه 17 عاما من الظلم والاساءه والتعب مع ذلك كانت فتاه قويه وعنقريه تجيد البرمجه تجد فريق القتال تحب تعلم لغات باهره جدا حتى بالطبخ بكل شيء تقريبا."
لطالما قرأنا في روايات المافيا و الإجرام، عن بطل ذا ماض سيء جعل منه مجرما خطيرا أو رئيس عصابة، ثم تدخل حياته فتاة رقيقة تريه معنى المشاعر و الأحاسيس لتخرجه من ظلام دامس...
لكن ماذا إن حدث العكس؟
ماذا إن كانت هي وريثة شركات "آل دامبيير" القانونية و الغير القانونية و فرد من أفراد مافيا إيطالية خطيرة مطلوبة لدى الإنتربول، الفتاة الملقبة ب"المامبا السوداء" لخطورة ما ستفعله بك إن وقعت بين عينيها الباردتين..
و هو ذلك الشاب البسبط المفعم بالحياة ، حياته العادية و الهادئة التي تنحصر بين عمل و أهل! الفتى الملقب ب"عنكبوت الحواسيب"، ليأتي لوكرها كمهندس معلوميات باحثا عن العمل، لتنقلب الأمور و يصبح باحثا عن ملجأ لها من ذلك العالم الأسود...
ترى كيف ستكون نهاية قصتهما ؟ أو بالأحرى كيف ستبدأ؟
"دونا دامبيير"
"سيلفادور روستشيلد"
بدأت 07/08/2024
لا أسمح بالسرقة فضلا
و شكرا
لأنهم لم يمرّوا في حياتنا مرور العابرين، بل عاشوا فينا، بيننا، معنا وفي أدق تفاصيل أيامنا قبل عظائِمها
ولأنهم العائلة الأخرى؛ تلك التي لم تجمعها الدماء بقدر ما جمعها القُرب والدفء وصِدق الانتماء
ولأن في كل شخصية منهم طرفًا منا، ملامح نعرفها، ومشاعر عشناها، وقطعاً صغيرة من أرواحنا
ولأنهم المرفأ الذي تهدأ عنده أرواحنا، والملاذ الذي نلوذ به
مطمئنين، فلا يغادره مَن قصده خالي القلب من الدفء
لأنهم.. الأمبروزيو.
ولأنهم كذلك، فلن يجف حبر القلب الذي يكتبهم، ولن يفتر الحُب الذي يسكن سطورهم
لن يكون لآل أمبروزيو دي لا فالنتيا سطر نهاية.
فكوجينوڨا فينا.. ونحن فيها
✎𓂃..تُكتب بالرّوح
- إيفرا-
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
القاها شخص ما في الزقاق المظلم وجدت من قبل جيوفاني روسي اقوى زعيم مافيا في العالم هو شخص تعرف انهو لايجب عليك العبث معه ابدا. انه تعريف الشيطان. هل سيأخذها جيوفاني.