رواية "هزمني الحب وأنا جاهل بدرب المحبين"
قصة نجد، البنت الهادية، اللي كانت تعيش حياة بسيطة وسط عايلتها، ما تدري إن سفرة وحده لبيت جدّهم بتقلب موازين قلبها.
وقصة بهاج، الشاب الثقيل اللي يرفض الدلع، يكره فكرة الزواج، وما عمره حسب للحب حساب... لكن القدر ما كان ينتظّر إذنه.
رواية باللهجة النجدية، تمزج بين الحب والعناد، الضحك والخذلان، والمواقف اللي تغيّرنا من غير ما ننتبه.
هنا، تبدأ الحكاية من نظرة... وتنتهي بقلب ما عرف ينسى....🔥
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤