حين دقّت الذاكرة على باب معرَضه، لم تأتِ على هيئة فكرة... بل على هيئة جسد ينزف. ليلة سقوطها أمامه كانت ممطرة؛ راقصة باليه روسية، تنزف ليس فقط من جروح الرصاص، بل من ندوب دفنتها طلقتان. كان يمكنه أن يتركها تموت... لكنه لم يفعل. ما بدأ كصفقة لتمرير آثار في حقيبة عتيقة، تحوّل إلى مطاردة بين مسارح وأزقة، بين لوحات فنية وأسرار مدفونة. ثلاث عروض رآها فيها قبل الدم، ثلاثة ألوان ارتدتها قبل الأبيض الأخير، وثلاث فرص كان يمكنه فيها أن يرحل. لكنه بقي. في عالم يتقاطع فيه البارود مع الباليه، والأثر المسروق مع الذاكرة الملطخة، لا أحد ينجو بلا ثمن... لا هي، ولا هو.
كَان الأمرُ مجرّدَ فضولٍ نحوَ امرأةٍ فاتنةٍ دَلفَت حُجرَتهُ للمَساج، لكِنّهُ انتهى بكَونِه أكبرَ عدُوٍّ لزعيمِ التّجارةِ البَشريةِ في العالمِ السُّفلي.
كَانت حربًا بينَ قويّ يتظاهرُ الضعف، و ضعيفٍ يتظاهرُ القوة، و البيادق؛ هيَ تلكَ الأرواحُ الثّمِينَة.
حربٌ بينَ عاملِ مساجٍ بسيطٍ و زعيمِ منظمةٍ يدعى بالخطاف
الأوّلُ تعرضَ ابنهُ للأذى من قبلِ أتباعِ المنظمة فقرّرَ الانتقام، أمّا الثّانِي فشَعَر بأنّ زوجتهُ تبتعدُ عنهُ بسببِ ذلكَ العامِل فجنّ و ثار و سفكَ الدّمَاء.
تحذير: تحتوي الرواية على مشاهد دموية قد لا تناسب البعض.
..... ....
الـرّوايـة من نـسج خيالِـي الـخاص و لا تـمد للـواقـع أو عمل آخر بأي صِـلة
لا أُحـلّل الـسّرقة أو الإقـتباس فـهذا الـعمل يعود لي بأكمـله ككـاتبة أصلية و مُحرّرة للـفكرة
بـدأت : 21/09/2024
انتـهت: 04/05/2025
ديناري فتاة فرنسية من أصول روسية، ذات عقل إجرامي بإمتياز تحلم الفتاة الفرنسية بالعمل في مجال الصحافة قسم التحقيق في القصص الغامضة الذي يتعاون مع قسم مكافحة الجريمة في الشرطة و الترسيم في هذا القسم بذات كان هدفا رسمته منذ تخرجها من كلية الصحافة ، لكن و بعد إنتهاء تدريبها لم تظهر أي علامة أو رغبة من رؤساءها تدل على أن ترسيمها قريب و ذلك لأسباب لم يكشف لها عنها احد ، و بدل الإستقالة و الإستسلام هي دخلت في تحدي مع رئيسة قسمها من أجل تحقيق هدفها ، لكن ذلك التحدي أدى بها لمواجهة عدة عقبات و أشباح وجوه من الماضي التي عادت لتطاردها مجددا.
إنتهت حياة دينا الهادئة مباشرة حلول العاصفة و ذلك بظهور والدها الثري مجددا في حياتها البسيطة و أمام عتبة منزلها ، بعد مقابلة واحدة لها معه إنتهى بها الأمر في موعد مدبر مع رجل غني مجهول الهوية، و مهما حاولت الفتاة جعله يكرهها و يرفض عرض الزواج هو يلتصق بها أكثر.
رفض دينا للزواج به لم يكن فقط لأنه مدبر من طرف والدها بل متعلق بشخص ثالث يعيش في ظلام غرفتها، شبح رجل مقنع مثير إلتقت به في أحد الليالي في قتال غير شرعي و لا يبدوا أن الرجل الخفي المدعو بGhosthell يريد تركها و شأنها على أي حال.
Ghosthell: شبح الجحيم ✪
الكتاب الخامس في الحساب و الثاني من سلسلة روايات أميرات ب
أحيانًا... تكون أكثر القصص تعقيدًا هي تلك التي تبدأ بقرار يكتنفه الغموض...
لم يكن الزواج بينهما مدفوعًا بدافع الحب، ولا بهدف توحيد الأسرتين، ولم يكن حتى زواجًا أُجبر عليه كلاهما.
كان زواجًا غارقًا في غياهب السر كما شاءت تلك الجدة العجوز.
للهروب من مصير بائس، كان على الفتاة الالتزام بشرط واحد فقط: زواج رمزي، بلا لقاء بين الطرفين، ودون أن يعرف أحدهما شيئًا عن الآخر، لا الاسم ولا الوجه. أشبه بسراب يتوارى في البعد.
هكذا فُرض عليهما هذا القرار لتجنب أي قيد يربط بينهما. ومع ذلك، من كان يتوقع أن يكون مجرد ملعب هوكي سببًا في ولادة رباط خفي من الحب والزواج؟
على ساحتها، رقص قلبان يدوران في مدار من سراب...
هذه الأفكار هي نتاج قلمي الخاص، ولم أطرحها بدافع الإطراء أو لطلبه.
لقد تكدست في ذاكرتي منذ زمن بعيد، ولم أجد لها وقتًا لطرحها إلا الآن.
وأما من كان لديه رأي سلبي، سواء في الأفكار أو في طريقة السرد، فليحتفظ به."**
صوفيا فتاة تحلم بأن تعمل في وظيفة أحلامها (التمريض) بعيدا عن عالم عائلتها المظلم ، ذات شخصية عفوية ، متحرشة ، لا تخجل من إظهار مشاعرها نحو الرجال ، تهرب من زفافها بمساعدة بيلا مارتيني خطيبة قريبها الى روسيا ، كان زواجها مدبرا خاليا من مشاعر الحب مليئا بمشاعر الكره للشريك الذي تم إختياره من طرف عائلتها ،
بعد إنتقال صوفيا الى روسيا تقابل حياة جديدة و تحديات جديدة ، و من أهمها رجل تعجب به من أول نظرة و تحاول التقرب منه لكن الحصول على ذلك الرجل شبه مستحيل ليس فقط بسبب مكانته في البلاد لكن أيضا لأنه يعاني من فوبيا لمس الفتيات الصهباوات بسبب حادثة سيئة حدثت له مع إمرأة صهباء في صغره .. ... تتطور الاحداث و تصبح صوفيا أكثر تعمقا في حياة هذا الرجل الذي سيغير منظورها الى الحب و الحياة بينما هي تساعده في التعافي من جراح الماضي دون أن تدرك ذلك ...
صوفيا الفتاة الصهباء تصدم بواقع أن الرجل الذي أحبته لن يبادلها المشاعر مطلقا لذا تقرر الإبتعاد .
لكن فاردين إيفان سيكون له رأي آخر في الموضوع . لم يكن إيفان إلا شخصا سايكوباتي بالنسبة للجميع من حوله و طوال حياته و لم يتلقى معاملة مغايرة حول الأمر ، لدرجة أنه في داخله إقتنع بالفكرة و أحبها ، لكن عند دخول الفتاة الصهباء التي نجحت في إيقاف أحد نوباته في حياته يتغير
لترميم شروخ النظام الطبقي و تهدئة الرأي العام، يُكره رئيس اليابان ابنته الوحيدة، آيري أكاري، على الزواج من كايلوس فينتوري؛ الفلاح الإيطالي البسيط الذي لم يعرف سوى الطين وأشجار الحديقة الرئاسية.
ارتباط بارد صلد، يجمع في قفص واحد بين نقاء فلاح يجهل ألاعيب السياسة، و امرأة صيغت لتكون واجهة لسلطة عاتية؛ فهل يقدح هذا الرماد شرارة حب تكسر القيود، أم يظل القفص سجنا أبديا و إن طُليت قضبانه بماء الذهب؟
بدأت في 25 أبريل 2025
تخيل فقط لو اصطدمت حياتك مع شخص يعيش بلا دين يبيع المخدرات ويعرف الخطر عن قرب
وأنت تقفين في المسجد تعلمين القرآن وتحاولين نشر الخير؟
أنا مسلمة في بلد اجنبي.. وهو مسيحي غير متدين فهل يمكن أن يجتمع النور مع الظلام؟
ماذا يحدث حين يلتقي قلبان متناقضان بهذا الشكل؟
أم أن كل قلب سيبقى أسير عالمه؟