ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرس له لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
#اوموت
#أمل_اوموت
جمعت بين الامل والموت فكان الامل اسمها والموت قاتله ،زهقت روحها على يد أقرب المقربين اليها وخسرت اغلي ما تملك ،بكت ظلما فقررت ا لانتقام علي الرغم من صغر سنها وفعلت وعاشت بعدها ذليلة .
سقطت بين براثن الشيطان فأصبحت القاتل والمقتول وقررت السكوت ومعاقبة ذاتها بالرحيل عن عالمهم ،وسجنت في عالمها الخاص ،تعرفت عليه في اكثر اوقاته ضعفا ،كرهته ثم خشيت قربه ،قاومته مرارا لكنه لم ييئس وكان الصديق والسند ،تري هل ستسلم له ام لا ،هل سيعاونها في رحلتها ام سترفض مساعدته ؟
هل ستسمح له لتكون أمله بعد ان فقد الامل في الحياة هو الاخر ؟
من سيكون الصديق ،من سيكون العدو ومن سيسقط ضحية الانتقام ؟
كل هذا سنكتشفه معا في حكاية امل اوموت .
كونوا في الانتظار
مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
فقدت امها وتزوج ابيها بأمرأه سادية تهوي تعذيبها فقدت النطق ولَم تستطيع التحدث أصبحت ام وهي في الثامنه من عمرها وعندما احبت مات من اختاره قلبها تنقلب حياتها لصفحه سوداء عند دخول اخيها الاحداث وتحرش ابنه خالتها بها وطمع الجميع في جسدها
وفِي لحظه ما تتحول نور الي وحش يدمر كل من حولة او يقف امامها
لم يعد لديها سوي شهوه الانتقام من الجميع حتي من يحبها
ان دخلت في عالمها أعدك انك لن تستطيع الخروج وستبحث عنها
شعاع نو ر
سيبدأ العرض قريبا
المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
سنرجع للوراء مئات السنين إلى زمن الجاهلية وصدر الإسلام، كانت أسوأ شيء يخطر ببال أبيها وكثيرًا ما خشى أن يتحقق، نوى قتلها بلا ذنبٍ اقترفته سوى أنها جاءت أنثى.
هربت بها أمها لتنجو بها...
وتدور أيام وأيام وأحداث وأحداث...
إل ى طريق النجاة.
ملحوظة ✋
الشخصيات المستخدمة في القصة من وحي خيال الكاتبة لا حقيقة لوجودها.
March 2020 : April 2020
كان عالقًا في مستنقع سحبه للأعماق، حتى باتت يداهُ مُلطخة بالدماء، يقتل ضحيته بلا رحمة؛ للثأر مِمن كانوا السبب في قتل شقيقه ومرض والدته، حتى لُقِب بـ«القناص»، هوى من مُرتفع عالٍ حطم جميع أمانيه بلا شفقة، حتى جائت هي لتُعيده كما كان، جعلته كإنسانٍ كما ظنت، لكن في الحقيقة لُطِخت هي الأخرى بالدماء، فأصبحت مثله تمامًا.......!!
_حارة القناص.
_شروق حسن.
#كوميدي_أكشن_رومانسي.
بدأت في:
_المقدمة: 6/9/2022
_الفصل الأول: 10/10/2022
_الخاتمة: 21/4/2023