[ K I L L M E W I T H Y O U R J E A L O U S Y ]
_شعرت ُ بنوعٍ من الغيرة وأنا أراقبُ عمي يُقدِمها لوالد جونغكوك وحضور جونغكوك معهم كفيلٌ بأن يشعلني
رغم أنني حذرتهُ من عدمِ الأقتراب منها!.
_عـاهدتُ نـفسيِ أن لا أعـود ولكِـن ها أنـا أنكـثُ عهـديِ وأعودُ منَ جديـد وأتـبعُ ما يهوىٰ قلبيِ
لا أستطيع الأبتعاد
ولا التخطيِ
فـ هناك صراعٌ بينَ جوارحيِ
عقلٌ يرفض
وقلبٌ يريد
أنا عالقةٌ بهِ.
أعتلاها يخنِقُها وروحِها لحظاتٍ وتُزهق
ماقالتهُ بدىٰ كأنهُا تلعبُ بِمشاعرهِ
فهو رجلٌ مهووس عندما يعشق
يجيد كُل شيء إلا التحكم بغيرته.
_هو الماضيِ وأنا الحاضر إياكِ أن تخوضيننا معاً!_
بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..
اما عطره فكان يشعل اللهب بداخل صدري ليضيف الدفئ لباقي جسدي🕯️🧡
العشرون من يناير عام ألفين و تسعة عشر
كان هذا اليوم هو يوم وقوعي في حبك🍁🦋
St:5/7/2019
En:20/10/2019
#{مكتمله}
⚠️ هذه الروايه من وحي خيالي ولا تنتمي الواقع بأي صله