koki0112
- Reads 2,473
- Votes 56
- Parts 4
تمشات ماريا بخطوات متساوية
سدات الباب و رجعات عند باباها و قلبها كيضرب
عارفاه غادي يخرج منها الجديد و القديم اليوم
لترقد روحها في سلام
مانقولوش ماندماتش
في هاد اللحظة ندمات على اللحظة لي تولدات فيها للأسف
وقفات قدام البيرو كتشوف في الأرض
بينما كان ابراهيم .
الاب الصارم جالس على الكرسي و مرجع ظهرو للور
ناظر ماريا لثواني ثم عقد حاجبوو
كيفاش بنت بهاد اللطافة و الجمال ايخرج منها ه العجب كامل
" هزي عينيك "
أمر بكلمتين و مكانش محتاج يقول كلمة ثالثة ولا حتا يعاود هدرتو
هزات ماريا عينيها حتا تلاقات مع ديال باباها
" بابا سمح لي انش......"
" سكتي ، ماقلتش ليك هدري "
قطع ابراهيم هدرتها بصوت بارد خلى الرجفة ضرب في جسدها كامل
ماكرهاتش يدخل اي شخص في هاد اللحظة باش ينقذها من الموت لي غادي تمشي ليه برجليها
خدات نفس عميق
و رجعات كتشوف فيه بثبات متصنع و قلبها كيضرب الف ضربة و ضربة في الثانية
بدا ابراهيم كيحل الصدافي اللولين ديال القاميجة و كيشمر على الكمام للفوق
مما ايخلي ليه حرية اكبر
" هممم شنو ندير مع جد بوك دب ها؟؟"
كانت ماريا اتجاوب ولكن باش اتجاوب مثلا
تقوليه اجي قتلني
بقات ساكتة لمدة و اخيرا جا في بالها فكرة
يادبحة يا ربحة
خدات نفس عميق و دارت زفير
دارت على البيرو و مشات نيشان للكرسي لي جالس عليه باب