أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
قصه اجيال ...
هي حكاية اجداد منبعهم الطيب والمحبة
هي قصة شهامة جد وكرم ومروءة جدة
انها قصة عشق خلده التاريخ
ورواية صداقة ترمز الى اسمى العلاقات
هنا تجدون الكرم.. الصدق.. الوفاء
ترون الحب على اصوله..
والصداقة في حقيقتهااا...
والعشق في اعالي سماه...
هنا حمامة تحلق...
وضريح يستقبل....
هنا ضلع يكسررر.. ف يجبره اخاه.
هنا قلب يكتوي بنيران... ف تطفئه عينان..
هناك ظلام وسواد حالك...
وهنا نور... ونوارنية...
هناك علقم وحنظل...
وهنا شهد احلى من العسل...
هناك عصافيررر تقف خلف القضبان
وهنا حمامة تحلق في اعالي الافاق....
يمامة كانت في الفضاء تائهة
حتى رأت ذاك الضريح وحطت
حطت بقدميها عليه ووقفت
تطلق اجمل قصائد العشق
ولم تكن تعلم ان ذاك الضريح هو قفص لٱ حرية
ولا تحليق
بعد ما تكبلت بقضبان القفص
فأصبحت في ضريح العشق يمامة..
ألم قوة عشق إصرار
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.