جمعهم صدفه تقليديه بالنسبه للبعض اما بالنسبه لهم....لم تكن هكذا اطلاقا....
هو....قرر من ذلك اليوم وعزم ان تكون له وملكه لوحده احبها وعشقها......فذاك القلب الذي ينبض داخل صدره يقرع مثل الطبول عندما يتذكرها.....تحدي ابيها بل الجميع من أجلها تلك المراهقه التي لمعت عيناها لحظه لقيانه....ولكن لوالدها رأي آخر بسبب عمله الشاق الصعب.....🔞🔞
تذهب راما في عطلتها الصيفيه الى منزل جدتها ومن هنا تنقلب حياتها راسا على عقب
اعشق انفاسها ونبضات قلبها المرتعبه عيناها الزرقاء الفاتنه التي تجذبني كالمغناطيس ودمائها الذيذه كالنبيذ المحرم التي تجعلني اريد غرز انيابي دخل رقبتها المثيره