قائمة قراءة shooqalbalushi
44 stories
رميتيني بسهام حبك رغم العداوة   by _llixjp
_llixjp
  • WpView
    Reads 192,865
  • WpVote
    Votes 8,099
  • WpPart
    Parts 40
يحكي إن العاقل في الحب مجنون لا استبيح القراءة بدون نجمه ★ حسابي الانستا: llixjp
اسى الهجران by HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    Reads 9,093,773
  • WpVote
    Votes 102,712
  • WpPart
    Parts 106
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد.. وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
لا تـضّـــر الــــــروح مـــنـت  بــ  عــــدوٍ لــــــه by 0f0_oo
0f0_oo
  • WpView
    Reads 56,536
  • WpVote
    Votes 2,535
  • WpPart
    Parts 38
لا ترد الطيب بـ سُقم الجفا، ولا تعادي روح ما يومٍ عادَتك، ترى ما كل بسمه تخفي رضا، ولا كل جرحٍ سببه عداوتك
احبك بصمتي واحبك بالأعلان  by l5yijx
l5yijx
  • WpView
    Reads 1,790,277
  • WpVote
    Votes 78,184
  • WpPart
    Parts 77
انستا l5yijx _احبك بصمتي واحبك بالأعلان _
رواية جريح الصمت يا قلبي by abrar_317
abrar_317
  • WpView
    Reads 522,375
  • WpVote
    Votes 14,857
  • WpPart
    Parts 43
جريح الصمت ياقلبي تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى" ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان" التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات. ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي وما علاقته بـعائلة والدها؟ وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟ كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟ كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
وأن رأيت حب قلبي لك لرأيت قلبي مدينة ❤️ by haa_raa
haa_raa
  • WpView
    Reads 127,522
  • WpVote
    Votes 6,163
  • WpPart
    Parts 47
روايه : حب القصه : تبدا من عيال عم يعرفو بعض من هم وصغار بالديره وانقطعو فتره طويله عند الديره وعن بعض ويوم كبرو تجمعو بالديره وبدأت الاحداث...... الكاتبه : سوسو
ملاذي يا وردة نجد، وأنتِ الطيف اللي يضيء دروبي by rrw_axll2
rrw_axll2
  • WpView
    Reads 77,249
  • WpVote
    Votes 2,409
  • WpPart
    Parts 28
روايـــة | ملاذي يا وردة نجد، وأنتِ الطيف اللي يضيء دروبي الـكَـاتِــبة : غَــسْـق -روايـتـي الأولــى- أنستـا: _axll21
" خوفي من المحبه معد نلتقي"  by lisnx7
lisnx7
  • WpView
    Reads 245,157
  • WpVote
    Votes 11,646
  • WpPart
    Parts 19
لِيتَ الشّوارع تجْمَع اثنِين صدْفَه حين التقاء الدلع و الرقه مع النرجسيه و الغرور ينتج عنها شمس البهاء و الرواد بينع عواصف المجتمع والمكابره..
ورا ليل اللثام لقيت بنواعس عينك اوطاني  by rwaxya
rwaxya
  • WpView
    Reads 530,429
  • WpVote
    Votes 15,572
  • WpPart
    Parts 50
الرواية بالانستا rwaxya - «لا ابيح نَقل الروايه او إقتباسها»
أعظم من ضُوء القمر في سماء الغيّهب  by Mar4i_i
Mar4i_i
  • WpView
    Reads 788,123
  • WpVote
    Votes 21,025
  • WpPart
    Parts 39
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 - إنستقرام - mar4i.i - في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟ لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر المُعجزة الأولى .. التصويب الأول