تدور الأحداث حول "صقر"، الشخصية التي يوحي اسمها بالحدة، والمنطوية على جروح قديمة جعلت منه حصناً منيعاً لا يجرؤ أحد على اقترابه. وفي المقابل تأتي
"شمس"، التي تحمل في روحها إشراقاً يهدد بإذابة الجليد الذي يحيط بقلب صقر.
عندما تضيق الدنيا بـ "صقر" وتشتد عليه العواصف، لا يجد أمامه سوى "شمس" ليكون ملاذه الوحيد. هل ستنجح شمس في اختراق أسوار صقر العالية؟ أم أن صقر سيظل أسيراً لماضيه، خائفاً من أن يحرق هذا الإشراق ما تبقى من روحه؟
«رواية "ملاذ صقر"»
حكاية تصادم بين عالمين مختلفين تماماً؛ حيث القوة والصلابة تلتقي بالدفء والأمل. هي ليست مجرد قصة حب عابرة، بل هي رحلة عن البحث عن الأمان في المكان الأقل توقعاً.
"قيل عنه إنه صقر لا ينحني، وقيل عنها إنها شمس لا تغيب.. ولكن خلف كل قوة انكسار، وخلف كل ضوء ظل. في هذه الرواية، لم يكن صقر يبحث عن الحرية، بل كان يبحث عن ملاذ.. ولم تكن هي مجرد شمس، بل كانت النجاة."
▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬
لم تكن الرحلة سوى بداية...
حادث واحد، ونجاة واحدة، والباقي صمت.
فتاة فقدت كل شيء، فوجدت نفسها أمانة في بيت لا يشبهها...
رجل لا يبتسم، لا يرحم، لا يثق... لكنّه مُلزم بها، بوصيّة نُطقت قبل آخر نفس.
في مكان تغلب عليه التقاليد، وتراقبه العيون، تبدأ الصدفة بالتحوّل إلى مصير...
لكن، هل كل أمانة تُصان؟ وهل كل غريب هو نجاة... أم هاوية أخرى؟
في صمت الليل، تهمس الظلال
بأسرار لا يفهمها سوى القلوب الجريئة...
هناك أرواح تتقاطع بلا وعي، وقلوب تخاف ما لا يُرى
خطوات في الظلام، أنفاس ثقيلة، وهمس الرياح
يحمل شيئًا ينتظر...
لا وعود، لا أسماء، لا وجوه واضحة...
فقط شعور... شعور يشدك نحو المجهول
نحو شيء لا يمكنك الفرار منه.
• الاسم السابق الضابط وطالبة
تنبيه؛ القصة قيد التعديل .
الكاتبَ؛ ليان اسعد .