بعد وفاة والديها، ورثت فانيسا ديونًا طائلة وزواجًا مُدبّرًا. فقد باعها عمّها الجشع بشغف لتكون الزوجة الجديدة للكونت المُسنّ. ولإبطال الخطوبة، كانت بحاجة إلى فضيحة، فضيحة مُروّعة حقًا، تُدمّر حياتها تمامًا.
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
ملاذ الفتاة المدللة، ذات القلب الحساس والملامح الرقيقة، باتت مُجبرة على ارتداء قناع التنكر. ليس لشيء سوى لـ الفداء والحفاظ على سلامتها أولاً، ومنع سلب ميراثها وحلال عائلتها الذي يُهدده جشع الأقارب.
تجد ملاذ نفسها مُجبرة على خوض أصعب الأدوار: الالتحاق بجامعة عيال، متقمصة دور الطالب "عمار"؛ بنظرة حادة، وصوت مُتكلّف، وخشونة ليست من طبعها.
ومن ثم................
من عبير الحقول إلى عبق الخطايا... كل شيء بدأ بسبب رقم واحد.
جبر، اسم ينبض بنقاء حياة الريف وبراءة عيون لم تعرف سوى دفء الشمس على سنابل القمح. كانت حياتها بسيطة، وسط عائلة تحيطها بالحب، وأحلامها لم تمتد أبعد من حدود قريتها الصغيرة.
لكن ثقل الديون قلب تلك الأحلام إلى كابوس حقيقي.
اضطرت جبر لأن تخوض عالماً لم يسبق لها أن تخيلته، عالم من الذهب اللامع وظلال مظلمة. فندق "البرج الأسود" لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان مملكة يسيطر عليها رجل واحد: آسر.
قدر جبر الملتوي أدخلها وسط عالمه المظلم، وجعلها خادمته الخاصة في الغرفة 13.
الغرفة 13 ليست مجرد مكان فاخر. هي مملكة غرائزه، عرينه الخاص، ومخبأ أسراره العميقة. لا يدخلها أحد إلا بإذنه، ولا يغادرها أحد إلا بموافقته. يقول الناس إنها شهدت أفعالًا لا تُحصى، وأسرارًا ممنوعة لا يُجرؤ أحد على الحديث عنها.
_الرواية حصرية بأسمى "فوز الجزار" ممنوع نشر الرواية علي اى صفحة او مدونه او قناة حتى لا تتعرض للمسائلة القانونيه فأنا أرفض نشر أعمالي بمكان غير حساباتى الخاصة الروايات يتم تسجيلها رسمى في مكتب حقوق المؤلف للحصول على الحماية القانونيه من خلال المحاميه الخاصه بتلك الأمور التى تم الاتفاق معها...........
بدأت 24/12/2024
أنتهت 22/11/2025
خلال السنوات الست من الزواج، كانت سونيا ريد أشبه بمربية فقدت كل هويتها حتى أيقظتها كلمات أحدهم من تأملاتها. ''تينا على وشك ا لعودة، لذا انتقلي للعيش في مكان آخر غدًا''. ''بالتأكيد، سنتطلق إذن''. وبهذا، استدارت لترحل. عندما كان الزوجان على وشك توديع بعضهما البعض، كانت بين أحضان رجل آخر. كان وجه توبي فولر قاتمًا ومخيفًا وهو يسخر منها، "ألا يمكنك الانتظار لتكوني مع رجل آخر على الرغم من أنك قد طلقت للتو؟"