|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
[ الرواية قيد التعديل لتصحيح الأخطاء الإملائية ]
[رواية نظيفة إلا من بعض المقاطع في البارتات الأولي يمكن تخطيها ومن بعد ذلك نظيفة بصورة كلية ]
_ يمكننا البدء من جديد أغنيس يمكننا محو كل شئ لقد كان خطأ بسيط .
هناك فرق بين الخطأ و الخطيئة ايها القبطان ، و بنسبة لي الخطيئة لا تغتفر أبداً .
جيون جونغكوك .
شين أغنيس .
بدأت 23/6/2024
انتهت 30/11/2024
الجميع يعلم ان الأميره الينورا امبروسيتي هي بطلة القصه لاكن كانت المزيفه و المهووسه ب ولي العهد اللذي لا يهتم لها ويعاملها ببرود وكادت ان تقتل البطله واخذت نهايه مأساويه هي وشقيقها رافئيل اللذي تم اعدامه قبل نهاية القصه و اصبحت ايلينورا متسولة لاكن بعد انهائي قراءة الروايه غططت في نوم عميق واستيقظت بعدها بجسد الينورا ترى ماللذي سيحدث.........اقرؤا الروايه لتعرفوا احداثها
للشيطان ألف وجه و لا واحد منهم يمتلك قرنين في الرأس
لا طالما كانت تؤمن بهذه المقولة مدركة تماما أن الشياطين من الممكن أن تكتسي في زي راهب، أن تبدوا لوهلة كالملائكة و الأهم أن تتجسد على شكل رجل وسيم بملامح بريئة مثل هذا الرجل الذي إنتظرته لعشرين سنة من حياتها
للشيطان ألف وجه و هو كان الوجه الآخر للشيطان
سلسلة وحوش بشرية
By : Assala Rose
كعادته لحق بذلك الغزال في الغابه بملابس الصيد الملكيه ويحمل في يديه قوسيه وسهامه
ليختفي فجأه الغزال ليظل بحيره من اختفائه
اما مأزاده حيره كانت تلك الشقراء الجامحه التي تنافس اجمل غزال في جماله
تركب حصانها الابيض برشاقه و مهاره و خصلات شعرها الصفراء التي تضاهي الشمس جمالاً تتطاير بالهواء
اما صوت قهقاتها السعيده فقد نسي بتهوفن ان يضيفها لمجموعه معزوفاته
سحرته بجمالها الأخاذ ؛ اما هو فقد خرج من شروده بها عندما لحق به مرافقه وهو يلهث من الركض قائلاً له
"جلاله الملك هارولد ، أصدر الملك إدوارد قرار بتجنيد جميع الرجال في المملكه "
اخبره ليؤمى له وهو مازال يحدق في غبار رحيلها ليعود بعدها إلى المملكه
وبعد تلبيته طلب الملك بجمع جميع الرجال انصدم من رؤيه فتى يحمل ملامح من أسرته بجمالها منذ ذلك الحين
ليتمتم قائلا "أيعقل ان يكون أحد افراد عائلها ، أنا اعتقدت انها أميره لمملكه ما "
ويردف "من انتِ ايتها الغزاله الجامحه "
ويكمل بصدمه بعد ثوانٍ "أيعقل ان تكوني انتِ ، هي"
•°•°•°
عندما تظطر فتاة لتصبح مجنده في الجيش الملكي ما هي ستكون ظروفها
التصنيف : تاريخي ، عاطفيه ، غموض
في حياتها السابقة ، أنقذ الجنرال تشي يينغ من كهف قطاع الطرق ، وأصبحت فيما بعد محظية الجنرال. لم يخسر الجنرال معركة واحدة ، وانتشرت الأغاني التي تمدحه في كل مكان. لكن في النهاية ، أصيب الجنرال بجروح قاتلة وتوفي في ساحة المعركة. عندما وصلت أخبار وفاة الجنرال إلى آذان تشي يينغ ، علقت نفسها من العوارض بدون تردد للحظة - فقط لتكتشف ، عند الاستيقاظ ، أنها انتقلت لتصبح صماء وبكماء تبلغ من العمر 17 عامًا تشي يينغ.
-----------------
الفتاة الشابة لا تسمع أي صوت ولا تستطيع الكلام. ومع ذلك ، كانت عيناها جميلة مثل ضوء القمر الأبيض النقي ، وكانت شخصيتها هادئة للغاية. في أحد الأيام ، قابلت شابًا باردًا منعزلاً ، كان الجميع يخافه ويخشى منه - جنرالها.
-----------------
جي رانج في عيون الجميع:
بفظاعة قصيرة خفف! غنية للغاية! من الأفضل عدم عبور المسارات معه!
جي رانج في عيون تشي يينغ:
الجنرال ببساطة ينفذ إرادة السماء ويعاقب الأشرار! الجنرال يسرق الأثرياء ببساطة لإطعام الفقراء! الجنرال رائع ومدهش!
-----------------
ضغط جي رانج على تشي يينغ ضد الحائط: -
تشي يينغ: "أوه ، عندما يضغط الصبي على فتاة ضد الحائط ، لديه كل النية لتقبيلها ، موا ~!"
جي رانج: ؟؟؟
-----------------
"جي رانج ، هل حقًا أحضرت صديقتك لمشاهدة قتالنا؟ هل تنظر إلي باستخفاف الآن"
لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي..
عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني..
لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي..
يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي..
تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي..
أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني.
ِ
(أحببت حبيبة ابني .. الجزء الأول) || I loved my son's love
2018
#وداد جلول
#Wedad Jalloul