قائمة قراءة SAOAD2004
30 stories
مقبرة الأحياء  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 15,300,847
  • WpVote
    Votes 1,062,664
  • WpPart
    Parts 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 113,404,957
  • WpVote
    Votes 4,841,196
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
الجاثـمة "نـقطة الـعدم" by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 3,759,780
  • WpVote
    Votes 259,911
  • WpPart
    Parts 12
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار ! الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟ لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
كسار الود 5:5 by al-Dulaim
al-Dulaim
  • WpView
    Reads 6,686,216
  • WpVote
    Votes 216,185
  • WpPart
    Parts 51
وبعد قراءة اول صفحه تبدأ حكايتنا عن ماذا نتحدث اليوم؟ أجابها بعد ما اغمض عيناه عن الحب ام الشوق ام الفراق ؟ لاسألك يا خطيب العاشقين عن القسوة ومرارة الحياة ابتسم لِتلك الفتاة واجابها بعمق- وبعد الصبر يا دُنيا التقينا أجابته بصوتً هامس من اين اتيتني وضمدت جرآحاً عجز الأطباء عن تضميدها؟! القصه حقيقيه 100٪ بقلمي ...... الكاتبة #رحمه الدليمي (انو) ©جميع الحقوق محفوظة
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 57,524,057
  • WpVote
    Votes 2,960,411
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
أجرام مستباح لثلاث ندبات by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 76,488,936
  • WpVote
    Votes 2,872,916
  • WpPart
    Parts 54
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات 2022/7/10
نوائب شام by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 63,683,914
  • WpVote
    Votes 3,049,050
  • WpPart
    Parts 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
الكارمــا by Aya_alsabri9
Aya_alsabri9
  • WpView
    Reads 6,343,188
  • WpVote
    Votes 294,125
  • WpPart
    Parts 41
وَدُون أن أَدرِي ، كُنْت أَهوَى بِـ كلمَتي لِنَفس اَلموْضِع اَلذِي هوى إِلَيه إِبْليس حِين رأى أَنَّـه خَيْر مِن آدم . لا احـلل اخذ الروايـة ونشرهـا وغيـر مبـري الذمـة ..
الربتج " حالك الاسوداد " by akyta_98
akyta_98
  • WpView
    Reads 13,871,269
  • WpVote
    Votes 721,622
  • WpPart
    Parts 50
#روايه_حقيقيه بقلمي : رهف علي كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها ! القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت ! ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟ انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب! في الربتج " حالك الاسوداد "
قيود العوف by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 12,289,613
  • WpVote
    Votes 698,671
  • WpPart
    Parts 53
رجلٌ شرسٌ شُجاع مُتقلبُ المزاج غريبُ الطورِ عديَمُ المُشاعر حيَادي لا ينحاز سَديدُ الرأي رابطُِ الجأَشِ وثابِتُ القلب حتىٰ.. وقعت تلك الجميلةُ بين قيودهِ لكنها ليست كـ أي قيود.. وهي ليَسّت كـ اي جميلة.. بَل هي كـ اِنقِباضة القَلْب ورَقْصة المَوْت المَشؤومَة كـ حُلْمٌ عَقِيم وواقعٌ لئَيِم غَليَظةُ القلبِ وصَِلبَة الِروح مُتمردَة .. ستطَوفُ فَِي فُؤادِك بِشَكلً مَديِد خَِلاصَكُ مَنِها شَيئُاً بَعيد بينَ الهَمِ والغَمِ بينَ الخُذلانِ والنكرانِ بيَن العَذابِ والوجَعِ وبَينَ المساومةِ بالجسَِد مِن رَحمِ المُعاناة ألىٰ الحيَاة . لكُل قصة تُروىٰ هُناك ما خفِي وكان أعظم . بقلمـَي: ريتـا