الجزء التاني من سلسله حاكم
مسيطر...طويل...وسيم ..كلاعصار يعصف بقلوب النساء
كيف سيحدث لة اذا وقع فريسة للحب؟!!!
واي حب
طفلة؟!!
هو يري انها طفلة فكيف سيقع في حبها وهل يركع رجل لقبة رجال الاعمال بالقناص في حب طفلة؟
هي اصلا ﻻتحبة وترى انة فقط رجل طويل ومرعب
وهو معشوق النساء ....
تاب عوني في صراع الثلج والنار
حبي واحترامي
FA-1990
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
روزلين مانو هي تلك الفتاة البريئة التي أرهقتها الحياة حزنت للماضي وتعذبت بين طياته بصمت ؛ ظنت أن الحظ ابتسم بوجهها عندما ألقى لها بأمير أحلامها ... ولكنها لم تعلم بلعبة القدر القذرة التى تختبئ تحت هذه الكذبة الجميلة ... لن تسدل الستائر ولن تنتهي هذه المسرحية إلا بعد أن تكشفَ كل الأوراق ، لن تبقى هناك أسرار وسيبتلع السواد والظلام كل شيء .... الغضب سيعمي عيون العشاق ... أما الألم فسيكون سيد المكان ... الحزن سيعشش في الأجفان و سيسكن القلوب ... مرور الزمن لن يكون الدواء هو ليس كافي لشفاء الجراح بل سيكون كالزيت التي تسكب على النار ليزداد لهيبها ...
لا مكان للأحلام فقط الكوابيس من ستكون رفيقة الدرب ...
لا مجال للتراجع ، لا يوجد انسحاب و لن يعفيك شيء من مواصلة اللعبة سوى الموت ، تلك هي القواعد التي لا تكسر ...
روز عشقت شيطانًا متنكر بزي خروف ، عاشت الكثيير والكثير من الألم بسببه تعذبت وبكت لقربه وبعده ... صحيح انه ربما احبها اتعلمون لا لم يفعل بل عشقها بجنون ولكنه حولها من ملاك إلى وحش وحش لطيف ، فبالألم الذي سببه لها اوجد مسخا آخر في هذا العالم ليضمه معه إلى القائمة ...
هو لم يرد يوما أن تدخل إلى عالمه القذر ولكنه فعل ذلك بيديه و ستكون نهايته على يديها مالم يعرف كيف يرجعها إلى ملاك مرة أخرى ...
... " فتح باب السيارة حيث وجد أمامه جيزيل المغمى عليها ، كانت تفكيره كله حول أن هذه الفتاة جعلت القبو أقل ظلمة بسبب بشرتها البيضاء الصافية و شعرها البرتقالي " ...
◇رجل مافيا و فتاة الاستخبارات ◇
لن أحرق الأحداث ، استمتعوا بقرائتها .
أتمنى أن لا تنسوا فوت و كومنت لدعمي فضلا و ليس أمرا ♡
هي مشاكسه ذو لسان سليط بسبب لسانها تدخل في حرب هي لا تقدر عليها..
هو المغرور زير نساء يتعامل مع من حوله ببغرور و كبرياء الا مع من يعرفه جيدا ....
فكيف التقيا و ماذا سيحدث و كيف سيوقعنا مشاكستها فالمشاكل و كيف سيجن المغرور
تخابط..تصادم..ثم انتهاء كل شئ أو بالأحرى اعتقدنا نحن أنه انتهاء كل شئ..!!
صوت أنفاس لاهثه..ودقات قلوب ملهفه..وعيون تبكى ندما ونداء لتحقيق مرادها..وشفاه مرتجفه تدعى بكل سبيل..وأدياد مرفوعه راجيه لوقوع المستحيل..
كل هذا كان فى المشفى..نعم فى المشفى التى شهدت إحدى العمليات الأصعب فى تاريخها..
والمصابه هى..صبا
صبا النفس والعقل التى أغمضت عينيها متمتمه بالشهاده وهى ترجو الله أن تكون تلك النهايه..
ولكن كان أحدهم يبكى بألم ويدعو الله بأن لا تكون تلك النهايه القاسية..إنه يزيد..
بوجدان وعشق وهوى أغمض عينيه ليذهب لنفس عالمها..عالم لا يجتمع فيه إلا العاشقين..
استيقظ يزيد بعدها ليجد نفسه على سرير ابيض ومحقون بأحد المحاليل..
نظر للجالسه بجانبه بعيون باكيه..نادمه..ترجو الغفران..ليقابله عيون متألمه..مجروحه...وصاحبه تلك الدموع عائشه تبكى على ولدها وتبكى على ما فقد..والفقيده هى بالطبع عرفتموها إنها رحمه.
بعد مرور ما يقرب من خمس ساعات..
خرج الطبيب لتستقبله أزواج من العيون لم تنفك عن البكاء وبألسنه لم تمل من الدعاء قالو جميعهم بتساؤل قلق: أخبارها ايه؟!!
ليصدمو بعدها برد الطبيب الملئ بغبار ورياح العاصفه التى هبت على تلك العائله: أنا آسف...عملنا كل اللى نقدر عليه..بس للاسف هى دخلت فى غيبوبة.
ليغادر الطبيب بعدها ودموع
فتاة من مجتمع راقي تكره الرجال او بمعني اصح لا تري رجال في هذا الزمن تري ان من تبقي من الرجال اعداد بسيطة تكاد تعد علي الايدي عنيدة و قوية و لا تسكت عن حقها.....
و بسبب لسانها و ردودها الغير متوقعة تقع في جحيمه
بل ان كلمة الجحيم لا يوصف ما ستراه
ستقع في عرينه عرين الفهد...!