أنا تلك التي كرهتها الدُنيا وَكُتبت عليّ التعاسة أمرًا واقعيًا، ثُمَ أجِدُ نفسي في أرضٍ تعاسة أهلها أضعاف تعاسة شعوبنا، أجد نفسي في مكان لا يكون مكاني ولا الأرضُ تكون أرضي ولا حتىٰ الماء يكون ماء بلادي، وَيكون مُقدر لي تعاسة جديدة كُتبت في سطوري!
•
•
«أنت وَتلك الغريبة ستبدآ رحلة مليئة بِالمخاطر، بدءً مِن تخطي جواسيس الملكة وَعبور حدود أرض الحُماة، مرورًا بِدخولكما المملكة العُظمىٰ يتلوها متاهة آراسيا، وَبِالطبع لن ننسىٰ مروركُما بِأرضِ الساحرات، تلك المخاطر ليست بِالهينة أبدًا.. أنت وَالغريبة ستُسجل رحلتكما في تاريخ أرض القمر..»
•
•
«الأُسطورة تقول: "فتاة أو فتىٰ، رجل أو امرأة، قوي أو ضعيف، سمين أو نحيف، سيأتي به القدر إلىٰ هُنا، ثُمَ...... سينبُت السلام وَيحل مرة أُخرىٰ"
•
•
«أنتِ يُمكنك اللعب بِالنار صحيح؟ وَلكنها يُمكنها أن تلعب بِالنار وَالثلج معًا»
عندما تتشابك خيوط الأقدار
ترحل السعادةُعن تلك المملكة المثالية
فندرك أن الهدوء لم يكن سوى وهم
يصبح الأمان صعب التحقيق
و دربا من دروب الخيال
يشتد الصراع و ينتقل من
أعماق الأرض لسطحها
فيصبح ..... البقاء ..... هدفا يتقاتل الجميع من أجل بلوغه
الجزء الثاني من شمبالا
الغلاف من صنع أنامل المبدعة @itsmizey
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.