لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
"دعِينا نتفق يا جمِيلة أن كُل كلمة أقولهآ لغيركِ كآذبة
وأن كُل إبتسامة تُطلقينها لغيري ليست لهم بحلآل كُل حُب بقلبِي لغيركِ كاذب
وأن كُل شوق بقلبكِ لغيرِي مُصطنع أحمق"
Zayn malik fanfiction.
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
رأيته صدفه ولكن المعروف ان الصدف تكون جميلة الا هذه الصدفه كانت اتعس صدفه في حًيَاْٺۓِ فكانت مختلفة تماما ليست كباقي الصدف بل حادثه غيرت مجرى حًيَاْٺۓِ واصبحت اكثر حزناً ولكن بعد مرور الزمان والسنين اصبحت اجمل صدفه في حًيَاْٺۓِ اصبحت لا اعلم كيف اعيش مٍْْـٍْْ♡̷̴̬̩̃̊ـٍْْنٍْْ بدونه