بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة
تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة
شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك
حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه
امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني
نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر
لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد
.......................
هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه
هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم
...........................
قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon
لكل متابعين هي قصة
هو ورث كل صفاته عن أبيه يلقب بشيطان ؛ملك إقتصاد؛زير نساء:قوي؛ذكي يتميز بكل صفاة الرجولة
هي فتاة محب للناس من عائلة غنية تمتاز بلطافتها تدرس فيزياء على رغم من أن عائلتها كانت تريد أن تصبح طبيبة
عشقها لأول مرة فهل ستستسلم له أم سترفضه
.......................................
غلطة واحدة دمرته فقد زاد كره حبيبتة له كان يريد تعويضها لكنها رحلت فهل سيجدها أم سيذهب كل منهما في طريق
.......................................
كان خطأ كبير أن تحب رجل عصابات مجرم قاتل مأجور و أخطر من ذلك كان زعيم مافيا وهي حياتها كلها مسالمة بين جدران كنيسة تعبد رب هي أخطأت وأن تدفع ثمن بأن إغتصابه لها وتعذيبه لها مجرد أشياء بسيطة عن الذي سوف يفعله بها بعد ذلك وفكرة إبتعادها عنه تجعله يبتر قدميها ويكسر كل ضلع فيها أما هي إحتارت بين قلبها الذي يشتعل ويدق من أجله أو من عقلها الذي يرجوها أن تغادر وتهرب قبل فوات أوان وأن تصبح جثة هامدة بين أذرع زعيم مافيا ألكسندر روفيل ...يا ترى ماذا ستختار حياة راهبات سلمية أم حياة زوجة مافيا مليئه بخطر و أفضع من ذلك هو بذاته سيقتلها قبل أن تفكر بإختيار
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة.
فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة.
أما هو... "أليكس".
في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة.
التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها.
لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه.
لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم.
صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ.
لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟
هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟
**
تم النشر:
التاريخ:
٢٠٥٢/٤/٢٨
الساعة:
٨:٣٨
🂱✫
لم تكن تدرك كيف... ولا متى...
لكنها أصبحت تحمل دمًا لا يشبهها.
لاريسا فولكوفا، طبيبة روسية هادئة، تقع ضحية تجربة طبية غامضة تغيّر مصيرها.
وحين يبدأ جسدها بخيانة المنطق، وتكتشف أنها تحمل جنينًا من رجل لم تلمسه قط... ينقلب عالمها رأسًا على عقب.
لم يكن لقاءً... لم يكن حبًّا... لم يكن اختيارًا.
في الطرف الآخر من العالم، يعيش رافاييل دي كازانو زعيم المافيا الإيطالية، الرجل الذي تُهمَس أفعاله في أروقة الجحيم.
وسيم كخطيئة، بارد كالسُم، قاسٍ كالقانون الذي كتبه بنفسه.
ومولود من رحم الدماء والسلطة.
حين يعلم أن وريثه قد أُخذ منه دون إذنه، يقرر استعادته... ومعه الأم.
لكنها لم تكن مجرد رحمٍ يحمل طفله...
كانت نارًا باردة أيقظت فيه شيئًا لم يكن له اسم.
بين روسيا وإيطاليا، بين الخضوع والتمرّد، بين الخوف والرغبة...
تبدأ قصة حيث لا مجال للهرب، ولا مكان للرحمة.
"وريث كازانو"
حين يتحوّل الحمل إلى لعنة، والحب إلى قيد من نار.
⚠️ تنبيه حقوق النشر:
جميع حقوق هذه القصة محفوظة للمؤلفة.
لا أسمح بنسخ، أو نقل، أو إعادة نشر، أو اقتباس، أو تعديل، أو ترجمة، أو تغيير في محتوى هذه الرواية أو فكرتها أو شخصياتها دون إذن مني.
✍️ هذه الرواية من تأليفي الكامل، وأي تشابه في الأفكار فهو محض صدفة.
لم تكن نهاية قصتهم عندما إنتهي الجزء الأول من هذه الروايه بل كانت بدايه جديده لحكيات كثيره ومختلفه عن بعضها ولكن كلها بإسم واحد وهو الحب سنحي مع كل واحد في هذه الروايه وكأنها حياه واقعيه نحياها علي أرض الواقع لم تقتصر الحكايات علي عالم المستذئبين ومصاصي والدماء والسحره والعنقاوات فقط بل لأ سندخل في عوالم أخري كالعالم السفلي ملك الشيطان والعمالقه وأيضآ عالم البشر سيكون في كل عالم روايه مختلفه كليآ وأوعدكم أنها ستعجبكم سيكون جيل جديد كليآ ومع ذلك لن ننسي الجيل القديم بل سنذكرهم في بعض مقاطع يعبرون فيه عن حبهم الذي لم ولن ينتهي
إذا أرتم قراءة الروايه فلا تترد ثانية هذا إن قرأت الجزء الأول وإذا كنت جديد فبادر بقراءة الجزء الأول لأن الجزء الثاني مبني علي الأول وأؤكد لك أنك لن تفهم شئ مما تقرأه الآن
وأيضآ أريد أن أخبركم شئ حبايبي من الممكن أن تضجروا من كثرة الشخصيات الموجوده في الروايه ولكن عندما تتعمقوا في معرفة مما يدور سيترسخ في عقلكم كل شخصيه ولن تنساهم أبدآ أو تتخربط بنهم وأيضآ شيئآ آخر هيا بنآ نودع البطله الضعيفه والبريئه أخر القول المأكول حقها ونرحب بالبطله العنيده والقويه والجريئه
لا أحلل سرقة القصه أو إقتباس أي جزء منها ومن سيتجرأ ويفعل سأبلغ عنه علي الفور القصه من وحي خيالي وأي
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18
بينما نظرت له العينان العسليتان اللطيفتان بترقب ، رفع يده ونزع خصلة من خصلات شعرها ليضعها وراء أذنها بلطف ليتحدث بتأكيد
"هكذا حبي لك يا فراشتي ، يصعب إتلافه ، وإفلاته ، وإيقافه "
في إحدى المرات حدث أن تسللت فتاته اللطيفة لحياته المريرة ومنذو ذلك الحين لم يتبقى سوى الحلاوة.
اعتادت يوليا على الإعتقاد أن خط الاسائة سينتهي قريباً ولم تكن تعلم أنه بذالك القرب
وبعد موتها الحزين وتجسدها في رواية خوارق كشخصية داعمة عملت بجد على تأدية دورها والابتعاد عن الأبطال فيما بعد
كان كل شيء بخير
لكنها في مرحلة ما كانت تملك شعوراً مستمر بالإزعاج
كانت منزعجة من أن يأتي ذلك الالفا المخيف لأكلها
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈 : 15/7/2024
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : 28/12/2024
تحذيرات:
توجد مشاهد رومنسية
لا توجد مشاهد جنسية
الرواية كاملة من تأليفي
ممنوع الاقتباس من الرواية دون إذن
على صفحات القدر خطت الاسطوره
حين يكتمل نموه ويزداد تألقه
ومع تلاشي الاسود حل الابيض
فحذاري ان تكون من الخاسرين
حينها الندم سيجد الطريق
• َدِأُنًيْيْلَ & سًيْنًيْثَيْأُ
سلسله إنتقام الألفا الجزء الأول
الروايه مازالت لم تنقح من الأخطاء اعذروني
حصلت على :
#1 in fantasy
#1 in fanfiction
#2 in Love
#3 in Action
********************
Werewolf
Start:15/4/2020
End:6/7/2020
هُو ألفا الأعلى يبحث عن رفيقتهُ منذُ سَبعةَ عشرَة عاماً حتى أنه فقدَ الأمل في إيجادها ويظن أنهُ لا يمتلكُ رفيقة من البداية هذا ما يجعلهُ عصبياً يصعبُ التَحَكمُ في غضبهِ صارماً لكنـهُ حاكمٌ عادلٌ جميعُ يهابهُ من هالتهُ المُخيفه
هي ألفا لقطيعٍ بعيدٌ باتت ألفا منذُ وفاتِ والديها إلى حينِ ان يبيتَ أخيها مستعدٌ ليصبحَ ألفا للقطيع لا تهتمُ بأمر رفقاء حتى أنها سترفضهُ حين مقابلته لأنها لا تريدُ تركَ قطيعها من دونِ ألفا، قطيعها يحترمها لأنها أول ألفا أنثى لكنها أثبتت أنها تتسطيع ذلكَ وبجدارة
كيف سيلتقيان؟
أسترفضهُ؟
ماذا سيحدث؟
الألفا الأعلى alpha the highest
جميع الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية لا أسمح بسرقة أو الأقتباس!!
إن وجد أي تشابة عزيزي وعزيزتي القارئ/ة فلا بد من أنه من محض الصدفة لا أكثر
بدأت : 23/3/2022
أنتهت :