hafsasb21
- Reads 282,348
- Votes 899
- Parts 2
وُلِدتْ تحت سماءٍ تخلّت عن شمسها،
حيثُ عَمّدتها يدُ القهرِ على أعتابِ الكنائس،
وظنّت أنَّ قلبها خلفَ جُدرانِ العزلةِ في مأمنٍ من خديعةِ البشر.
كانت الريشةُ سلاحها، واللوحةُ ملاذها الوحيد،
حتى تكسّرَ الموجُ عند قدميها في ذلك الغروب،
فالتقطتْ بصرُها ملامحَ غريبٍ.. ظنتهُ عابراً سيمحوهُ المدى.
لم تدركْ أن تلك اللحظة لم تكن مجرد صورة،
بل كانت الزلزالَ الذي سيُسقِطُ قلاعها،
والرصاصةَ التي ستخترقُ لوحةَ حياتِها الهادئة..
ليبدأ بعدها نزيفُ الحقيقة، وصراعٌ لا يعرفُ الصمت.