النبذه :
قصة واقعيه تتحدث لنا
عن الصمود والمواجهه لفتاة
لم تكمل حتى الثامنه عشر من عمرها
لتكون ضحيه لوالدها
مع الرجل الذي اختار ان يكون الحل الاسهل
الهروب بدلاً من المواجهه
من الذي سوف يتخلى عن طريقة عيشه للحياة ؟
الصامده ام الهارب ؟
من سيصطدم بالاخر؟..
من الذي سوف يسحب الاخر الى لهيب النار معه؟
•لهيب الليالي•
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
مساء الحب والسعادة لعيونكم حبايب ❤
ورمضان كريم ع الجميع ..
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
انا قارورة ..قابله للکسر لگن لن اگسر
لأنك قريبٌ ومعي ..
أريدك أن تمسگني برفق گآنگ تخشى أن يصيبني مگروه..
أريد حنانك أن يحملني وتضعني برفق خوفآ أن أنگسر
أن تااخذني بين يديك وكأني فتاتك الوحيده
لأني قاروره سأبقى أقول دائما
أنا وگل النساء قوارير نشفي الروح حين نتگلم..لگن تبقى أرواحنا شقية
نعم قاروره لذالك سأصرخ لأجعل صوتي يحطم من بعثرني
نعم قاروه لكن توقفت عن الصمت والسكون
فقد سأعلن عن آهاتي ألمكبوته
جروحي المجروحه
هي.. وتلك .. وأنا قوارير من فضة ..
نفضي لبعض همومنا
نرفع معآ أصواتنا
آلمنا..
أحزاننا..
كسرتنا..
أرواحنا..لننادي بأعلى صوت
بأعذب لحن
بأقوى ماتقوله حناجرنا ...معشر النساء
خلقنا لنحيا
لا لنموت...
الحسره .. والدمع ليست لوحتنا الجميلة
لنترك اليأس بقوة لنحيا بقوة
فالحزن هو ألموت ألبطيء في الحياة !!
________________________________
قصة واقعية " عن شاب يُدعى فرقد، عانى في طفولته بعد انفصال والديه. يجد نفسه في أرضٍ تسكنها الجن. تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يطارده الجن. لا أريد الخوض في تفاصيل
القصة، لكن سأترككم مع الأحداث
#الكاتبة رواء هادي