D.R.P
14 stories
خَلّينا نسرُق الصِيف by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 233,245
  • WpVote
    Votes 19,621
  • WpPart
    Parts 4
[ فِي صَيفٍ آزُوري..سَهرت يُوليا على نَغَمِ قُدّاسٍ قَدِيم تَبحَثُ عن الخَلاصِ فِي حُضنِ الخَطِيئة ] "خلّينا نسرُق الصّيف حتّى نِرجَع نسهَر مَع المَوت و بخَبرِك قَدّيشني بحبِك " نُشرِت فِي أُغسطُس 2025 . مُكتَمِلة .
لَاعِج ✓ by __phaed
__phaed
  • WpView
    Reads 46,372
  • WpVote
    Votes 3,869
  • WpPart
    Parts 11
يَذهَب الرائد فارلام بلوتنيكوف إِلى مَقهَى عتيق بعشوائية فِي شَارِع نيفسكي في سانت بطرسبرغ لِيبصر في المَقهَى امرَأه عَادِية لَم تَحظ بِاهْتمامه فِي بَادِئ ، وَلَكنهَا أَنشَأت فِي الانْدساس والتَّلوي بَين ثنايَا أفكاره بَعْد أن أَضحى يراهَا كُل يوْم وَلمُدة شَهْر فِي المقْهى وَفِي نَفْس مَكان جُلوسِهَا وَفِي يَدهَا كِتَاب لا تَبرحُه وتقرَؤه بِتركِيز تام وَكَأنهَا تَقُوم بِقراءة كِتَاب مُقدس ، طفق اَلفُضول رُوَيْدا رُوَيْدا فِي العبث بِأفْكار الرائد ناحية المرَاه وَناحِية كِتابهَا ، وَكَان الرائد رَجُل لَا يُحبذ أن يَبقَى اَلفُضول يَساكِنه . أَدرَك الرائد بَعْد التوَغل بِالمرأة التِي كان يَرهَا فِي المقْهى أَنهَا مِن ذَلِك النَّوْع مِن النِّسَاء اللَّواتي يقع المرء بِحبِّهنَّ على حِين غِرة ، ولَا يَعِي على نَفسِه إِلَّا وَهُو يهيم بِهَا عِشْقًا . هَكذَا وَدُون أيْ إِنذَار لِلْعاصفة اَلتِي سَتحُل بِكيانه وجد الرائد نَفسُه غريقًا ومنْتشيًا فِي فِردوس من الصَّبوة والْهيام . أنها اِمرأَة عَصفَت بِكيانه واغْتصبتْ صَفوَة أَيامِه . أنها اِمرأَة تَتَفنَّن فِي دس اللهِيب بَيْن أحْشائه . أنها اِمرأَة تُجيد العَبَثُ بِأوتَار أفْكاره كمَا تُجيد تَقلِيب صَفَحات كِتابِها .
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,054,657
  • WpVote
    Votes 44,668
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
 Having  Axel's Heart by katriea-88
katriea-88
  • WpView
    Reads 2,648,332
  • WpVote
    Votes 160,627
  • WpPart
    Parts 64
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر . تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب . إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ، من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ... _______ تاريخ النشر :- 20 /8 /2020 تاريخ الانتهاء :- --- جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
I Hate You | J.L | by zeina_momtaz
zeina_momtaz
  • WpView
    Reads 935,160
  • WpVote
    Votes 42,866
  • WpPart
    Parts 32
حين تنتقل جايد الى مدرسة داخلية بسبب طردها من مدرستها السابقة لتجد ان اشهر فتى فى تلك المدرسة يكرهها بشدة لسبب لا تعرفه ويبدأ فى التنمر عليها فماذا ستفعل؟ ................... "لا يهم كيف دخلت ، والان استمعى لى جيدا لاننى لن اعيد ما ساقوله ، اذا رأيتك حول الفتيان مجددا سأذهب الى المدير واقنعه بطرد بيتر ولن اكتفى بهذا بل ساجعل نيكولاس يدمر صديقتك ، احذرى جايد." "بل احذر انت عزيزى ، فاذا حاولت ان تهددنى باصدقائى او ازعاجهم مجددا ساجعلك تتمنى الموت ولا تلقاه ، انا حتى الان كنت لطيفة معك لاننى كنت اشعر بالذنب اما الان فانا تذكرت كل شىء ولن اتحمل لومك لى على شىء ليس لى ذنب فيه ، لا تحاول اغضابى لانك لا تعلم حقيقة جايد التى امامك وما الذى استطيع فعله." .................. #Jade #Lucas Start: 2-9-2020 End: 27-12-2020
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 - مُؤرشفة مؤقتًا by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 742,373
  • WpVote
    Votes 3,487
  • WpPart
    Parts 2
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - كـانتْ كَفَـراشة خَضراء ذاتَ حافَة سـوداء وَقعَت في قَبـضته.. - بدأتْ في ٢٠٢١.