بعد دخولها لحفلاً لأعضاء مافيا لا تعلم بهم، وبعد ان اعلنت عن هوية والدها العميل -شلايدن- التي اكتشفتها مؤخراً ،العميل الذي كان مطلوباً للعالمين. <الحكومة والمافيا> لما يحمله من معلومات ضدهما، اصبحت آن رساله حرب بين العالمين، كلا الجهتين يريدانها خنجرةً في خاصرة الاخر، فأيُ شيطاناً اغواها بهواه اولاً...و ايُ مبتغا ادركها؟... فالحقيقيه سيدركها هو، لكن هوَ الى اي جانب ينتمي؟!.
----------------------------------------
________[نُبذه]
-" قَـــبلني كأن شَفتـــي هي نفسكَ الاخير."
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس