الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
عندما يحين الصباح تتجلى جميع افكار الليل الحزينه ، نعيد ترتيب انفسنا لنبدأ من جديد ، نلملم اشتاتنا لنتعامل مع اشخاص مجهولين وغير مجهولين ، لكي لايشعر احد بحجم الفراغ الذي خلفته الليالي المتعبه ، ونحن نُدرك انّ بعد مرور الزمن ، سنحب ما كنا نكره ، ونكره ما كُنا نحب ، وننسى مايتعلّق بنا ، ونتذكر من يتجاهلنا ، حينما تهبّ نسائم الصباح ، ندرك بإن كل شيئ في الحَياه قابل للتغيير ، نعم ستتغير الحياة بشكِل أو بآخر ، وسينتزع الله ذاكَ الشعور السيء في داخلنا ، وسيُنبت الله مكان الجرح ورداً ، وسيمضي وكأن شيئاً لم يكُن.
.
حسابي الوحيـد في الإنستقرام
" rwaya_roz "