سارا ألفاريز، فتاة في ربيع عمرها، لم تكن تعرف أن لقاء عابر سيقودها إلى قلب رجل يحمل في أعماقه أسرارًا مظلمة. الحب جمعهما، والاشتياق ربطهما، لكن الحقيقة لم تترك لهما مكانًا للسلام. حين تواجه سارا ظلال شخصيته الحقيقية، تضطر لتركه، ليصبح هوسه المريض صدى لا ينتهي في حياتهما. بين مشاعر متناقضة، وقرارات تتحدى القدر، تنسج هذه القصة رحلة عن الحب، القوة، والاختيار الذي يكتب مصائرنا
ملاحظة مهمة ! : قد تحتوي الرواية على الفاظ جريئة لا تليق الى البعض اذا رأيتها ارجو منك ان تعمل له تخطي skip
رواية مافيا رومانسية اذا كنت من محبينها اعتقد انك هنا في الطريق الصح
ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب.
بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته.
أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك.
حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه.
عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية.
كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو.
رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.
بين قسوة كبريائه وطغيان أنوثتها البكر اشتعلت نيران غيرةٍ لا ترحم لتحرق شريعة التربية وتُذيب جبال الكبرياء في عتمة الخطايا الممنوعة.
طفلةٌ كبرت في حِمى رجلٍ فصارت لعنته الجميلة وناراً مستعرة تُهدد بإحراق حصونه العتيدة.
فهل ينتصر قيد الواجب الأبوي الصارم أم يستسلم لطغيان حوريته النارية ويسقط في بئر العشق المحرم؟
تنبيه🔞🔞
هذه الرواية تتضمن مشاهد جريئة ومشاعر قوية مخصصة للكبار فقط (+18).
من لا يعجبه هذا النوع فليتفضل و يغلق الباب ورائه