روايةٌ تنسج خيوطَ الحبِّ في ظلِّ أسطورةٍ مظلمة...
التقى رجلٌ يخبئُ صقيعَ قلبه في قفازاتِ حرير، وامرأةٌ تحملُ زهرةَ لوتسٍ في قبضةِ يدها الحديدية، في رقصةٍ لا يعرفان إن كانت مصيراً أم فخّاً.
بين أيديهما، ساعةٌ رمليةٌ لا تُحصي الوقتَ بل تُحصي الأكاذيبَ، وفي أعماقها ظلٌ يهمسُ بلغةٍ لم يعرفاها منذ الطفولة.
هل هو لقاءُ أرواحٍ تائهة؟
أم لعنةٌ مُزيَّنةٌ بورودِ الحبِّ؟
كلُّ بتلةٍ تسقطُ من زهرةِ اللوتس...
تُذكِّرُهما بأنَّ بعضَ الأسرارِ لا يُدفنُ إلا مع الأحياء.
وصفٌ كنافذةٍ مكسورة...
> تسمحُ لكَ برؤيةِ القصة،
> لكنَّ الزجاجَ المُتشظّي يحميكَ من الحقيقة الكاملة.
لقد سئمت، لن استخدم الطرق اللطيفه للتقرب منكِ وجعلك تحبينني بعد الان، لقد سئمت عدم قدرتي علي احضنانك عندما اشتاق اليكِ، لقد سئمت من عدم قدرتي علي تقبيلك واخبارك كم ارغب بكِ، لقد سئمت من عدم قدرتي علي تاملك كما ارغب، لقد سئمت من ان احبك من بعيد، لقد سئمت من حب شخص ليس ملكي لكن لن يدوم هذا الحال لوقت كبير بعد الان!..
يتبع..
روايتي الأول 🫶🏻
المركز الثالث 'تملك'✨
المركز الاول'السر'✨
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
سابقًا: اشتقتِ إليّ، قطتي؟
| يناديها "قطتي" وتناديه بـ "الأبله".
أصدقاء طفولة، لكنهما ليسا توأما روحيا.
على عكس توقعات الجميع.
ورغم هذا، فبينهما ماضٍ جميل، حاضر أليم ومستقبل زاهر.
قصتهما مميزة، وليس السبب أن نيكولاي مستذئب أو أن كايتلين نصف مستذئبة ونصف ساحرة.
بل شيء أعظم بكثير من ذلك.
-
• الجزء الثالث من سلسلة "WEREWOLVESxWITCHES" | "مستذئبونxساحرات".
• تمّت كتابته في ٢٠١٦.
• الغلاف من تصميم @Nadynerad.
سابقًا: جليسة الذئب الشقيّ.
| بعد أن وجد لها صديقها المقرب وظيفة كـجليسة أطفال لعائلة "سانييتي" خلال العطلة الصيفيّة، تبيّن أن "سامنثا" ستعمل لدى عدوّها اللدود، "جوشوا".
لا يكفي أنه متغطرس ووقح في معاملته معها، بل سيكشف لها عالمًا جديدًا وأسرارًا عن عائلتها لم تتخيلها في أغرب أحلامها.
-
• الجزء الأول من سلسلة "WEREWOLVESxWITCHES" | "مستذئبونxساحرات".
• تمّت كتابته في ٢٠١٥.
• الغلاف من تصميم @Nadynerad.
«أحيانًا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لقاتل محترف هو أن يُطلب منه أن يصنع شطيرة.»
وُجدت تلك المنظمة السرية لمجابهة المافيا الأمريكية، وتحت ستارها، نُسجت حياة من المهمات التي لا يُسأل فيها ذلك القاتل عن شيء سوى النتائج.
كان فروي أحد أدواتها للقتل؛ آلة صامتة دون هوية أو تاريخ، وبتراكم الجثث، تآكلت ملامحه حتى لم يبق منه إلا وظيفته.
بعد سنوات من الدماء، قرروا فجأة أن يُطالبوه بإنسانيته.
أرادوا منه أن يشعر.
فأرسلوه ليعيش تحت سقف امرأة لم تكن أقل تكسرًا منه، لكنهم لقبوها أخصائيته النفسية.
كانت آيسيلين هوريكاين المرأة الأكثر انهيارًا ممن قابلهم في كامل حياته. هي من وُكلت بمهمة مستحيلة...
أن تُعلمه كيف يُحب.