نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
تَـدورُ أحداث روايتنُا بيـن طالبة و دكتورها الجامعي
وثم ذهابها من مَدينه الئ اخرى هل ستتغير حياتها وسيدخل الشخص الذي لم يخطر ؏ البال ليكون بطلها
أم ماذا؟
تعالوا لكـي نستكشف أحداث القصـة من خلال متابعتكم
لكي نعرف الحقيقة 🔥
للكاتبة بنيـن الزيادي