رواية بقلمي انا الكاتبة :ضحى ال عامر أنا من هناك ولي ذكريات.. ولدت كما تولد الناس.. لي والدة وبيت كثير النوافذ.. لي إخوة.. أصدقاء.. وسجن بنافذة بارده.. ولي موجة خطفتها النوارس.. لي مشهدي الخاص.. لي عشبة زائده.. ولي قمر في أقاصي الكلام، ورزق الطيور، وزيتونة خالده
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
جيكر رجلاً عنيد متملك ذو سلطة عاليه جداً
الكثير يسمعون له وينفذون مايقلوله
الا ال فتاة العنيده التي حبها قلبه
يحكى أن الجيكر يقع في حب فتاة بل طفله صغيره لا تتجاوز 15
عشرا عاماً واجبرها على الزواج منهُ
ومعي انا سنكتشف من هوه جيكر
بـقلمي انا : ايلان عبد العزيز
قصه حقيقه
نافذة مفتوحه، وفتاة تقف أمامها، الهواء يحرك خصلات شعرها السوداء، الملتفه مع بعضها، تغلق عيناها بقوة، لعلها تتخلص من هذه الذكريات السيئه، تحاول أن تتذكر اي شيء يسعدها، لتفتح عيناها وترى شخصٌ ذو نصف إبتسامه لتكون هذه اللحظه من أجمل ذكرياتها لتغلق النافذة بسرعه وهي مبتسمة لتكمل يومها كأخت كبرى
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
ليست هذه الليلة وحسب ، كل الليالي التي مضت
، حملت اتعابي معي دون أن يلاحظني احد
بكيت من فرط التعب بكيت وبكيت
ولم يجدي نفع هل من غائب يعود من بعد الالم
، هذه المرة لم تسعفني الكلمات
ولم أجد يدًا تربتُ على كتفي
، بكيتُ لأني أقف في منتصف المعركة
أُحارب بيدين مبتورتين
# خــفوت اللـيل🔥.