Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
اقرئها لاحقا
16 stories
الشريرة المأسورة by Zwjwly
Zwjwly
  • WpView
    Reads 202,052
  • WpVote
    Votes 8,003
  • WpPart
    Parts 66
بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، كادت شاحنة تصدمني، لكنني تجنبتها في اللحظة الأخيرة. لسوء الحظ، انزلقت قدمي وسقطت في بركة ماء. عندما استيقظت، وجدت نفسي في جسد فتاة ذات شعر فضي وعيون وردية. ما الذي يحدث؟ هل هذا حلم؟ لا... مستحيل! بعد استيعاب الموقف، أدركت أنني أصبحت "أسيا"، الشريرة في رواية كنت قد قرأتها سابقًا. في القصة الأصلية، كانت أسيا مغرمة بجنون بالإمبراطور "كيان"، الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. كانت مهووسة به لدرجة أنها قتلت أي فتاة اقتربت منه، مما أدى في النهاية إلى إعدامها بسبب تمردها ضد الإمبراطورية. لكن الأسوأ من ذلك، أنني تجسدت في هذه الشخصية قبل بدء أحداث القصة! هل يمكنني تغيير قدري وتجنب النهاية المأساوية؟ أم أنني محاصرة في مصير أسيا المحتوم؟
الإمبراطور لا يهمس عبثاً by wesmaire02
wesmaire02
  • WpView
    Reads 24,264
  • WpVote
    Votes 1,214
  • WpPart
    Parts 21
#رواية من تأليفي... لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي. وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية. كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا. قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب. لكن الحقيقة؟ لم أكن سوى رقعة شطرنج، واختاروا التضحية بي مبكرًا. قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور... رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري. لم أطلب حبه. كل ما أردته؟ أن يُعاملني كبشر. لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع. وكنت أظن أنها النهاية... حتى وقف أمامي هو. الإمبراطور نفسه. الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء... والذي همس أمام الجميع: "هل توافق الأميرة على الزواج بي؟" لم أستوعب سؤاله... ولا نبرته، ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟ في هذا القصر... لا أحد يقول الحقيقة، وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
هدف اليوم طلاق آمن! Today's Goal is a Safe Divorce! by lonaHF
lonaHF
  • WpView
    Reads 93,844
  • WpVote
    Votes 4,556
  • WpPart
    Parts 98
امتلكتُ آخر كتابٍ قرأته قبل موتي. ظننت أنني أخيرًا سأسير في طريقٍ مفروشٍ بالزهور، رغم أنني لم أكن سوى شخصيةٍ ثانوية تُذكر فقط باسم المرأة التي سُمِّمت وماتت على يد زوجها صاحب النفوذ الخفي. ولم تكن هناك سوى طريقةٍ واحدةٍ للهروب من زوجٍ لا دم في عروقه ولا دموع في عينيه، يقتل زوجته بالسمّ! كانت تلك الطريقة هي الطلاق الآمن. في الإمبراطورية، هناك ثلاث طرقٍ للحصول على الطلاق: أن ينغمس زوجك في الترف المفرط، أو يخونك، أو يموت. ولأنني لم أستطع قتل أقوى رجلٍ خفيّ في العالم، لم يكن أمامي خيار سوى أن أظهر وكأنني أخونه وأن أنغمس في البذخ المفرط. قال لي: "اليوم اشتريتِ فساتين حمراء حتى كادت غرفة الملابس تنفجر." فأجبته: "لا يوجد تحت السماء لونان أحمران متماثلان. " "بالمناسبة ، سيدتي ..." "هل سئمت أخيرًا من رفاهيتي؟" أخيرًا ، في اللحظة التي اعتقدت فيها أنه يمكنني الحصول على الطلاق ، ظهرت إبتسامة لا يمكن إخفاؤها على وجهي. ومع ذلك ، تحطم ذلك الأمل. "أنت لا تهدفين لمقابلة رجل آخر ، أليس كذلك؟"
the villainess just want to live quietly! by heso_2719
heso_2719
  • WpView
    Reads 295,180
  • WpVote
    Votes 11,996
  • WpPart
    Parts 187
انتقلت إلى شخصية الشريرة في الكتاب. كل ما أريده هو إزالة علامات الموت والعيش بهدوء، لكنهم يقولون أنني جلدت الشرير الرئيسي وعذبته بشدة. لم أفعل ذلك، لكن عندما شعرت بالمسؤولية واهتممت به، زاد ولاء الشرير الرئيسي! كل ما أريده هو الاستمتاع بالثروة والشرف بهدوء، لكن لماذا تسير الأمور في اتجاه مختلف عن القصة الأصلية؟
والدة الشرير by Shahd_Elshafaei
Shahd_Elshafaei
  • WpView
    Reads 379,832
  • WpVote
    Votes 23,486
  • WpPart
    Parts 65
عند الاستيقاظ ، انتقلت روان شيا إلى رواية ويب بقيت مستيقظة طوال الليل لإنهاء القراءة. لقد أصبحت والدة الشرير. في الرواية ، بعد وفاة زوجها الأول ، قامت المالكة الأصلية للجسد بالتواصل مع السيد المثالى بأسرع سرعة ممكنة. وبسبب القلق والاستياء من أن يصبح ابنها من زواجها الأول عبئًا عليها ، تخلت عن ابنها بلا قلب. بعد أن حملت ذات مرة أفضل سيناريو عالي الجودة وأبلغت بالأحداث المستقبلية ، نظرت روان شيا إلى زوجها الأول الذي لا يزال على قيد الحياة وكذلك ابنها الشرير في المستقبل. لقد تنهدت. أرادت التقدم للحصول على نص مختلف!
إنهُ حقاً سوء فهم by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 88,239
  • WpVote
    Votes 4,506
  • WpPart
    Parts 121
"إلى متى تنوين تجنّبي؟" أطبق الرجل ذراعيه حول المرأة، محاصِرًا إيّاها دفعةًواحدة. كان جسدها النحيل يرتجف وأنفاسها دافئة. "هل عليّ أن أُبقيكِ حبيسةً منذ الآن؟." بدأ الأمر كزواجٍ بالإكراه، لكنه أحبّها في النهاية. لذلك، اتخذ قرارًا أنانيًا. أن يحتكر هذه المرأة، الشبيهة بالوردة، والتي لم تكن حلوة إلا له وحده. "مهما قلتِ، لن يكون هناك طلاق." وحتى إن ذَبُلت، فلن تسقط إلى بجانبه. لذا... "أنجليكا بيرنشتاين، لا تحلمي حتى بالهرب ، فمهما هربتِ، ستكون وجهتكِ دائمًا بين ذراعي." ❈❈❈ وفي تلك الأثناء، كانت زوجته المحبوبة، أنجليكا بيرنشتاين... ' لماذا؟! لماذا لا يُظهر أي إهتمام بي؟! هذا الواقع ليس مخصصًا لمن هم دون سنّ الرشد ، فلماذا لا يحاول التقرب مني؟! هل كان نَفَسي مضطربًا جدًا؟ أم أنه، بعدما رآني عن قُرب، فقدَ الرغبة تمامًا؟! ' كانت في حالة من التوتر الشديد لأن هيوغو لم يُظهر أي مشاعر تجاهها. ومع ذلك، لم تكن تملك الجرأة للذهاب إليه ومحاولة إغوائه بنفسها. لأنها... ' لكن... كيف لي أن أجري محادثة طبيعية بينما يقف أمامي مُفضلي الأول؟! ' نعم، هيوغو بيرنشتاين. لقد كان حبّها الأول، معشوقها الأوحد، حتى قبل أن تستحوذ على جسد أنجليكا. وليس لسنوات قليلة، بل طيلة ثلاثة عشر عامًا كاملة.
ظننته تملك شائع by qlb_mn_zbrjd
qlb_mn_zbrjd
  • WpView
    Reads 1,001,915
  • WpVote
    Votes 53,039
  • WpPart
    Parts 157
إديث وكيليان رواية كورية مترجمة التفاصيل في الوصف والشخصيات
تزوجت من إمبراطور على وشك الموت [ مُكتملة ] by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 163,903
  • WpVote
    Votes 10,862
  • WpPart
    Parts 143
"مولاي، تزوّج من فضلك." "ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟" "من أجل السلام العالمي." إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم. والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا. ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته! ⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔ داليا 🥀 غراي
محظية الإمبراطور  by ellen_aa
ellen_aa
  • WpView
    Reads 136,521
  • WpVote
    Votes 9,725
  • WpPart
    Parts 45
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها. "مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ... ...أو هكذا قيل. لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر : اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك. هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت. فهل ستفعلها ؟ { تكملة النبذة في الداخل } {🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
𝕿𝖍𝖊 𝕿𝖆𝖑𝖊 𝖔𝖋 𝕷𝖚𝖈𝖎𝖋𝖊𝖗 {𝕴𝕴} || ☩ رواية لوسيفر ☩ by korenasu
korenasu
  • WpView
    Reads 15,450
  • WpVote
    Votes 841
  • WpPart
    Parts 31
"تكملة الجزء الاول" في عالم مظلم حيث تتشابك خيوط القدر وتنعقد على نفسها، وُلد رجل نُسج من نسيج الشر ذاته، وقد أُغدقت عليه قوة ظلام عاتية جعلته سيد العتمة بلا منازع. إنه حاكم الظلام، الذي يسعى بلهفة لا تشبع إلى القوة والنفوذ. نزل إلى العالم السفلي، عازمًا على نشر الفساد والدمار، حتى التقى في غياهب الغابة بفتاة من الإلف، أثارت في قلبه نارًا لم يعرفها من قبل. تلك الفتاة، التي حملت في طياتها سحر الطبيعة وجمال الأرواح النقية، غيرت مجرى حياته. تعلَّق بها حتى بات يعشق الأرض التي تخطو عليها قدماها، يراها في أحلامه ويلاحق طيفها في يقظته. قطع معها وعدًا مقدسًا، لكنه خان هذا العهد، ودفع الثمن غاليًا. لم يُرغمه هذا الخطأ على الانهيار، بل أشعل في قلبه عزيمة جديدة. سيعود ليبحث عنها مجددًا، ليعيد فتح أبواب الماضي التي أغلقها بيديه و عاد ليكون الشيطان اللذي لا يهمه شئ غير غايته . ومن ناحية أخرى، تشتعل قصة حب ملحمية بين أولغا ولوسيفر، حيث تتوالى الحقائق وتتكشف أمام أعينهم. ففي النهاية، يبقى السؤال الملحّ: من سيفوز؟ القلب العاشق المجنون، أم الحب الأبدي الذي لا يعرف الفناء؟ { الرواية لها جزء أول }